طالب سامح عبد الحميد، داعية سلفى، بالقبض على المرتديات بنطللون التبول باعتبار ذلك فعل فاضح فى الطريق العام، مؤكدا ضرورة الامتناع عن استيراد هذا النوع من الملابس.
وقال الداعية السلفى فى تصريحات له :"على شرطة الآداب القبض على مرتديات بنطلون التبول لأنه فعل فاضح فى الطريق العام، ويجب أن تمنع الدولة استيراد هذه الملابس ذات الأذواق الفاسدة ، وتمنع بيعها فى المحلات، وعلى الجامعات والمدارس رفض دخول الفتيات اللاتى يرتدين تلك الملابس".
وتابع :"هناك من يتعمدون إفساد الذوق عن طريق موضات تُهين من يلبسها وإيهامهم أن هذا التحضر ، فبعد الجينز «السكيني» و«الليجينز» والـ «الفيزون» والبنطلون الممزق ، والتي شيرت «المشعر» الذي يظهر الفتاة وكأنها بصدر رجل، ظهر «البنطلون المتبول» ، وكل هذه موضات لا تستسيغها الطباع السليمة والذوق السوي"
كانت صفحات موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، نشرت صور لأشكال جديدة من البنطلونات، وأطلق عليها عدة مسميات منها البنطلون المبلول، وهو ما وصفه علماء بالأزهر بإفساد للذوق العام، وأنه ظاهرة أخطر من التحرش وتشبه بالشواذ .