قال عبدالفتاح السيسي ، أن الوضع السياسي في مصر تغير للأفضل الآن، حيث إن رئيس مصر لا يستطيع أن يبقى يوما واحدا، بعد انتهاء فترته الرئاسية، وبحد أقصى دورتين متتاليتين.

جاء ذلك خلال حواره لقناة "PBS" الأميركية، على هامش حضوره اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ71، والذي أعاد إذاعته التليفزيون المصري، اليوم الجمعة.

وأضاف إن الشعب المصري خرج في ثورة 25 يناير، رغبة منه في التغيير، كما خرج في الـ30 من يونيو، بتصحيح مسار ثورته.

وأكد أن الدولة حققت نجاحات كبيرة خلال الفترة الماضية في مواجهة الإرهاب، واستطاعت حصر البقع الإرهابية في نطاق محدود في شمال سيناء، مشددًا على عزم الدولة القضاء على الإرهاب نهائيًا، وإعادة الاستقرار مرة أخرى للمنطقة.

جدير بالذكر أن عبد الفتاح السيسي، عاد إلى مصر في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، بعد زيارة إلى نيويورك، حضر خلالها اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ71، وألقى الثلاثاء الماضي كلمة مصر أمام الجمعية، قبل أن يلقي الأربعاء، كلمة أخرى بقمة مجلس الأمن الدولي.

وخلال كلمته أمام الأمم المتحدة ليلة أول أمس الثلاثاء في نيويورك، دعا الإسرائيليين لفتح صفحة جديدة، والدخول في عملية سلام مع الفلسطينيين حيث خرج عن الخطاب المكتوب ، وخاطب الإسرائيليين ارتجالا بقوله إنه يتوجه إلى القيادة والشعب في إسرائيل بأن لدينا فرصة حقيقية لكتابة صفحة جديدة في تاريخ المنطقة، والتقدم في مسيرة السلام.

وأضاف أنه كما عقدت إسرائيل اتفاقا للسلام مع مصر عام 1978، فإنها تستطيع اليوم إنهاء الصراع مع الفلسطينيين، لأن التجربة الإسرائيلية مع مصر فريدة ومشجعة، ويمكن تكرارها مع الفلسطينيين من خلال إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل تحقق الأمن والسلام للشعبين.

ونقلت مراسلة صحيفة "يديعوت أحرونوت" ألكسندرا لوكاش، عن السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون رده على خطاب السيسي بالقول إن الأخير تحدث من القلب وإسرائيل مستعدة للحديث مع الفلسطينيين، واصفا خطاب السيسي بالحقيقي والجاد