جاءت دعوة رئيس وزراء اسرئيل بنيامين نتنياهو خلال كلمته فى الجمعية العمومية للولايات المتحدة للرئيس الفسطينى عباس ابو مازن لإلقاء كلمة أمام الكنيست، تكشف نوايا "تل أبيب" فى الاستهلاك الاعلامى، خاصة أن دولة الاحتلال تنادى للسلام على الرغم من اغتصابها اراضى الغير، وإراقة دماء أهلها.

ولاقت تلك الدعوة غضبا من نواب البرلمان، وأكدوا أنها تعد مرواغة جديدة من الجانب الاسرائيلى فى ظل عد وفاء اسرئيل بوعدها أو حتى الاخذ بالمبادرات التى تطلقها الدولة بشأن الاعتراف بدولة اسرئيل.

ففى البداية وصف النائب أحمد إمبابى عضو لجنة الشئون العربية بالبرلمان،دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن لإلقاء كلمة في الكنيست،بأنها مراوغة إسرئيلية يستهدف خلالها إحراج الرئيس الفلسطيني أمام العالم، والدخول فى مرحلة المفاوضات.

وأضاف "إمبابى"،أن إسرائيل لم تكن جادة في أى من التصريحات التى تدلى بها،أو الأخذ بالمبادرات التى دعا لها الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند منذ فترة قصيرة، مؤكدا أن هدف نتنياهو من دعوة الرئيس الفسطينى استعراض لسعيه للسلام، على الرغم من عدم تطبيقه على أرض الواقع.

أما النائب نور الدين عبد الرزاق، عضو لجنة الشؤن العربية بالبرلمان، وصف دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن لإلقاء كلمة في الكنيست، بأنها "مراوغة إسرائيلية سيئة النوايا".

وقال "عبد الرزاق"، إنه "لا جدوى من إلقاء أبو مازن كلمة فى الكنيست"، مطالبا بضرورة تكاتف الجهود الدولية للاعتراف بدولة فلسطين رغم أنف اسرائيل.

فيما قال النائب محمود يحيى، عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، إن دعوة نتنياهو، الرئيس الفلسطيني لإلقاء خطاب بالكنيست الإسرائيلي خطوة غير مطلوبة في هذا التوقيت، خاصة أن هذا ليس حلا للقضية الفلسطينية.

وأضاف "يحيى" أن حل القضية الفلسطينية يتطلب أن يتوحد الصف الفلسطيني أولا وتتوحد الفصائل الفلسطينية.

وأشار إلى أن إلقاء الرئيس الفلسطيني خطابا بالكنيست إذا لم يصاحبه وقف فورى للإستيطان ورفع الحصار عن غزة فإن هذه الخطوة لا داعى لها وتعتبر مجرد استهلاك إعلامي ليس أكثر.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعا خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن لإلقاء كلمة في الكنيست، وأضاف أنه سيكون سعيدا لو ألقى خطابا في البرلمان الفلسطيني برام الله.