شهدت ندوة النجمة يسرا ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية بدورته الـ٣٢ وصلات مدح من عدد كبير من زملائها فى مجال الفن، حيث قال المخرج على عبد الخالق إنه لا تجمعه بيسرا علاقة صداقة وإنما شاهدها عندما كانت ممثلة جديدة عندما قدمها عبد الحليم نصر، مؤكدا أن انطلاق اسم يسرا على دورة المهرجان هو أكبر جائزة ممكن يحصل عليها فنان.
فيما قال رشيد فيرشيوى إن علاقته بيسرا علاقة خاصة جدا وأول فيلم له عام ١٩٧٠ كان اسمه يسرا، وعرض فى مهرجان "كان"، وأوضح رشيد أن يسرا فى كل مكان هى جسر وسفيرة وفنانة قديرة من الوطن العربى للعالم، وهى نجمة عالمية.
أما الناقد نادر عدلى فقال إن هناك مجموعة سيدات مثل فاتن حمامة وسعاد حسنى صنعن تاريخ السينما، ثم جاءت يسرا ومن بعدها الفراغ. وأضاف عدلى أنه يتذكر فيلم "امرأة آيلة للسقوط"، والذى كسر الدنيا وقتها، وأصبحت نجمة شباك واستمرت فى النجاح وظلت متغيرة من فيلم لفيلم وظلت هى معادل للبهجة فى كل فيلم تقدمه، لأنها ليست فقط ممثلة تؤدى دورا وإنما لديها سحر تخطى فكرة الحضور الطاغى والكاريزما لأنها موهبة قوية، واستطاعت إقناع عادل إمام بالعمل معه فى عشرين فيلما، ومع المخرج يوسف شاهين فنحن أمام يسرا والنقطة المهمة فى تاريخ يسرا هو أنه فى مرحلة الإرهاب التى عشنا فيها وحالة تكفير الفنانين كانت يسرا هى من عاندت وأثبتت وجودها.
وقال طارق الشناوى إنه تجمعه بيسرا علاقة مشاغبات وحب، وأوضح أن أول من أشار إلى يسرا كان الشاعر مأمون الشناوى، وكان عمر بطيشة يقدم برنامج "على الناصية" وقدم البرنامج يسرا كمطربة، وعندما سمع مأمون صوتها تحدث معها عمر لتقوم ببطلولة فيلم قصر فى الهوا ووقتها مثلت ولم تغن. وأضاف طارق أن قيمة يسرا أربع عقود متواصلة احتفظت فيه بود مع الجمهور وأثبت أن رهانها مع الجمهور صحيح.