بعد إجراء قرعة كأس العالم للأندية اليابان 2016، بدأت الجائزة الكبرى في دوري أبطال أفريقيا تقترب أكثر من الأندية المتبقية في المسابقة قبل مباراتي العودة للدور نصف النهائي والمقرر خوضهما في العطلة الأسبوعية.
وسيلتقي الفائز بدوري أبطال أفريقيا هذا العام بالفائز من مباراة الملحق التي ستجمع بين بطل الدوري الياباني الذي لم يتحدد بعد وأوكلاند سيتي. وفي حالة فوز ممثل القارة السمراء بمباراة دور الثمانية فسيصطدم بنادي أتليتيكو ناسيونال الكولومبي، بطل كوبا ليبرتادوريس.
وذكر موقع الاتحاد الدولى لكرة القدم /فيفا.كوم/ - في تقرير اليوم /الجمعة/ - أنه قبل أن تتجه الأنظار إلى كأس العالم للأندية اليابان 2016 ، تتبقى ثلاث مباريات سيخوضها البطل المحتمل في دوري أبطال أفريقيا قبل أن يحلم باللعب في مهرجان الأبطال.
وأوضح الموقع أنه يبدو الزمالك المصري قريباً للغاية من التأهل للمباراة النهائية لا سيما أنه سيذهب إلى المغرب بعد فوزه بمباراة الذهاب بنتيجة 4-0، بينما تبدو المواجهة الأخرى بين زيسكو يونايتد الزامبي وماميلودي صنداونز مفتوحة أمام كل الإحتمالات بعد فوز زيسكو في مباراة الذهاب على أرضه بنتيجة 2-1.
وأضاف الموقع أنه في ظل تقدّم الزمالك بأربعة أهداف، بدأ أحمد الشناوي، حارس مرمى الزمالك، يحلم بمواجهة ريال مدريد في اليابان؛ حيث صرح في حديثه مع الصحفيين أنه سيتمسك بفرصة مواجهة بطل أوروبا والذي يمكن لبطل مصر مقابلته إذا نجح في الوصول إلى نهائي اليابان 2016.
وقال: “أصبح حلم الوصول إلى كأس العالم للأندية قريباً. لقد قطع اللاعبون على أنفسهم وعد الفوز باللقب الأفريقي ولذا فنحن نعتبر مباراة النهائي مسألة حياة أو موت أياً كان الخصم. فزت بالدوري المصري مرة واحدة وبالكأس مرتين ولذا أتطلع الآن للفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا.”
وبعد تفوق خصمه اللدود، الأهلي، عليه على المستوى الأفريقي لسنوات عديدة، يسعى الفرسان البيض هذه المرة للوصول إلى النهائي للمرة الأولى منذ عام 2002 حين فازوا على الرجاء البيضاوي ليتوّجوا بلقبهم الخامس.
ويدخل الوداد مباراة العودة بمدرب جديد بعد أن أقال مدرب ريال مدريد ومنتخب وايلز السابق جون توشاك، من منصبه بعد الهزيمة الثقيلة بنتيجة 4-0 في مباراة الذهاب في مصر. لكن سيتعين على المدرب محمد الساهل أن يحقق أكبر عودة في الدور نصف النهائي في تاريخ البطولة إذا كان يرغب في الحفاظ على آمال فريقه في التأهل إلى كأس العالم للأندية للمرة الأولى.

وفي بريتوريا، يسعى زيسكو يونايتد ليصبح أول فريقي زامبي منذ عام 1990 يصل إلى نهائي البطولة القارية. ورغم أن الفريق ظهر بشكل طيب للغاية على ملعبه طوال البطولة بالفوز بخمس مباريات من أصل ستة، إلا أن أداء الفريق خارج قواعده لم يكن بنفس القوة رغم أنه خسر مرتين فقط.
ويعود نجاح الفريق إلى أسلوبه الهجومي الذي قاده لإحراز 24 هدفاُ متفوقاً على جميع الفرق الأخرى في البطولة. وسجل الأهداف مجموعة من اللاعبين، ويعد جيسي وير أحد ثلاثة لاعبين يملك كل منهم في جعبته أربعة أهداف.
وصرح الدولي الكيني، الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الزامبي برصيد 14 هدفاً، أن الأوغندي حارس مرمى صندوانز دينيس أونيانجو، قد نجح في أن يمنع زيسكو من تسجيل المزيد من الأهداف: “إنه حارس رائع ويملك صلابة وثقة كبيرتين وقامة طويلة، لولا أدائه الرائع لأحرزنا أربعة أهداف.”
ويستعيد مدرب زيسكو جورج لواندامينا، خدمات لاعبه كلاتوس تشاما الذي غاب عن آخر مبارتين في دوري أبطال أفريقيا بداعي الإيقاف. وكان نجم الوسط قد سجل أربعة أهداف في مشوار الفريق حتى الآن.
ومن جانبه يرى مدرب صندوانز بيتسو موسيماني أن فريقه قد استعد جيداً حين تأهل لنهائي الكأس المحلي بعد فوزه بهدف نظيف على تشيبا يونايتد في ليلة الأربعاء الماضي. وأجرى مدرب منتخب الأولاد السابق أربعة تغييرات على التشكيلة التي خسرت في زامبيا بنتيجة 2-1 حيث أراح بعض اللاعبين قبيل مباراة دوري أبطال أفريقيا.
ورغم أن الهدف الذي سجله الفريق خارج أرضه سيجعل المباراة مفتوحة أمام كل الإحتمالات، فإن موسيماني لم يكن سعيداً بالنتيجة “صحيح أننا أحرزنا هدفاً خارج ملعبنا، لكننا لم نحقق ما رغبنا في تحقيقه لأننا لم نكن نريد أن نخسر. الخسارة بنتيجة 2-1 ليست جيدة بالنسبة لي لأننا خسرنا المباراة. يجب أن نقاتل بشراسة على ملعبنا.
يتمثل التحدي في أننا لا نريد أن نفتح دفاعاتنا وتهتز شباكنا في الهجمات المرتدة. سنسعى للحفاظ على شباكنا نظيفة، وسنبحث عن هزّ شباك الخصم ولكن هذا ليس مضموناً.”