ساعات قليلة تفصلنا عن بداية العام الدراسي الجديد، في ظل حالة من المعاناة المعيشية لملايين الأسر المصرية بسبب ارتفاع أسعار : الملابس المدرسية والأدوات الدراسية والدروس الخصوصية، بخلاف المصاريف المدرسية..
أسعار الأدوات المدرسية
ارتفعت أسعار الأدوات المدرسية هذا العام، بنسبة تخطت 60% وفقا لما أعلن عنه التجار، حيث أكدوا أن ارتفاع أسعار الدولار في السوق السوداء، انعكس على أسعار جميع الأدوات المدرسية، وهو ما تسبب في عزوف الأهالي عن الشراء هذا العام بنفس نسبة الأعوام الماضية.
يقول محمد حسن، يملك مكتبه : إن الأسعار هذا العام ارتفعت عن العام السابق، ومضطرين لرفع الاسعار ، لاننا بنشتريها من تجار الجملة غالية.
ويعلق عم محمد - تاجر-: لا توجد رقابة من الحكومة على التجار وهمه بيخزنوا البضاعة وينزلوها بسعر عالى والأسعار تعتبر زادت عن السنة اللى فاتت ، فالكشكول 60 ورقة سعره 2 جنيه و80 ورقة 2.5 جنيه، و100 ورقة 3 جنيه، والقلم الجاف بيبدأ من 1 جنيه الي 5 جنيه، وأقلام الألوان بتبدأ من 3 جنيه إلى 15 جنيه حسب نوع الأقلام".
ويضيف : سعر المسطرة التي كان جنيه ونصف أصبح 2 جنيه، والمقلمة أصبحت تبدأ من 5 جنيه الي 20 جنيه، والجلاد 3 جنيه و جنيه، والزمزمية 20 و30 جنيه.
وأكد أن السوق يشهد حالة ركود بسبب ارتفاع الاسعار
اليونيفورم
ارتفعت أسعار ملابس المدرسة هذا العام " اليونيفورم"، بنسبة لا تقل عن 30%، حيث اشتكى الأهالي من الزيادة الكبيرة هذا العام، ليصل سعر أقل زي مدرسي هذا العام 400 جنيه ويرتفع حسب نوع زي المدرسة.
سعر القميص يبدا من 75 جنيهاً فى حين كان سعره العام الماضى 60 جنيها بينما يصل البنطلون 120 جنيه فى حين كان سعره العام الماضى 80 جنيهاً، ويبدا سعر الجاكيت من 180 جنيه الي 250 جنيه بعد ان كان سعرة 130 جنيه، وسعر التيشرت 100 جنيه.
ويؤكد محمد على- يعمل في محل ملابس يبيع الزي المدرسي، أن التجار رفعوا أسعار ملابس المدرسية مع الزيادة التي لحقت بجميع أسعار الملابس بسبب ارتفاع سعر الدولار، وأن الكثير من هذه الملابس يتم استيرادها، كما أن المصنع محليا يعتمد على أجهزة وخامات مستوردة.
وأشار الى أن كثير من الأهالي اعتمدوا على ملابس العام الماضي، لذلك السوق يشهد ركودا في البيع والشراء.
أسعار الكتب

يشكو العديد من أولياء الأمور، من أرتفاع أسعار الكتب بالمدارس الخاصة بجانب مضاعفه المصروفات المدرسية، ويقول إسماعيل أحمد “منسق رابطة أولياء أمور المدارس الخاصة “ إنهم تقدموا بالعديد من الشكاوي إلى وزارة التربية والتعليم ضد بعض المدارس الخاصة التى تقوم بمضاعفة أسعار الكتب المدرسية لتصل إلى ألفى جنيه حسب السنة الدراسية، وإجبار أولياء الأمور بشراء الكتب من منافذها، بعد أن كانوا يقوموا بشرائها من منافذ الوزارة بسعر 300 جنيه.
واضاف: بعض المدارس الخاصة، قامت بوضع مراجعات تحتوى على اسئلة مع الكتب المدرسية لإجبار اولياء الامور على شراء الكتب من منافذها، وتحقيق ربح مضاعف، بما يؤرق اولياء الامور ويمثل عبئًا إضافيًا عليهم، بما يتطلب تدخل الوزارة لحسم الفوضى وعدم ترك أولياء الأمور فريسة للمدارس الخاصة.
طباعة كتب المدرسة
تسبب ارتفاع سعر الدولار في وقوع وزارة التربية والتعليم في أزمة، حيث كشف أحمد جابر، نائب رئيس غرفة الطباعة بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن طباعة الكتب المدرسية الخاصة بالتيرم الثاني للعام الجديد مهددة بسبب نقص الدولار، وأن هناك أزمة تواجه المطابع بسبب ارتفاع سعر الدولار مما قد يؤدي لعدم القدرة على توريد الكتب المدرسية في مواعيدها.
وأوضح أن سبب الأزمة تعود لطرح وزارة التربية والتعليم مناقصة لطباعة الكتاب المدرسي بقيمة 1.2 مليار جنيه، ثم ارتفع سعر الدولار، فطلبت المطابع تعديل أسعار الطبعة إلا أن الوزارة رفضت.
وأوضح خالد عبده، رئيس غرفة الطباعة باتحاد الصناعات، أن وزير التعليم تجاهل أزمة طباعة الكتب المدرسية، مشددًا على ضرورة وضع حل للأزمة لانها ستتفاقم خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجديد، فلن تكون هناك كتب مدرسية نهائيًا.
مصروفات المدرسة

ويؤكد عادل الفولي، رئيس مجلس إدارة جمعية أولياء أمور طلاب مصر، إن بعض المدارس قررت زيادة المصروفات لأكثر من 60%، بعد صدور قرار وزارة التربية والتعليم الخاص بإعادة التقييم.
وأضاف الفولي خلال لقائه ببرنامج "يحدث في مصر" الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر، ويذاع على فضائية "إم بي سي مصر" امس الخميس، أن مدير التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم السابق، أصدر قرارا بالمخالفة للقانون بشأن إعادة تقييم المدارس، وتم إلغائه.