انتشرت على صفحات موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك ،صور لأشكال جديدة من البنطالونات ، وأطلق عليها عدة مسميات منها البنطلون المبلول ، وهو ما وصفه علماء بالأزهر إفساد للزوق العام وأنه ظاهرة أخطر من التحرش وتشبه بالشواذ .
وأكد الدكتور حامد أبو طالب ،عضو مجمع البحوث الإسلامية ،ان هذه الموضة هى موجة من موجات الهجوم الخارجى على ثقافتنا بقصد إفساد الذوق العام ، خاصة وأن بعض الشباب مهتم بما يرد من الخارج أيا ما كان هذا الوارد حتى ولو كان سُمّاً زُعافاً فيتجرعه ثم تكون النتيجة القضاء على هذا الشباب وعلى ذوقه وعلى حسه .
وأضاف أبو طالب ، فى تصريحات خاصة لـ " اليوم السابع " ، إذا فسد ذوق الشباب وحسه فلن يستطيع أن يقول رأيا صائبا أو أن يفعل شيئا نافعا وبهذه الطريقة البسيطة يتم تدمير شباب الأمة وهو خطر داهم ينبغى على الدعاة والإعلاميين ومن بيدهم الأمر أن يتصدوا لهذه الهجمة الشرسة التى تشن على مصر فى شتى المجالات اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.
من جانبه قال الدكتور عبد المنعم فؤاد ،عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين بجامعة الأزهر ،أن المسئول الأول عن إنتشار هذه الظاهرة هم من سمحوا بدخول هذه المنتجات البلاد ، ويليهم فى المسؤلية أولياء الأمور الذين سمحوا لأبنائهم وبناتهم بشراء هذه النوعية من الملابس .
وأعتبر فؤاد ، فى تصريحات خاصة لـ " اليوم السابع " ، أنه هذه الظاهرة أخطر من جريمة التحرش ، لأن هذه الملابس يرتديها الشواذ في الغرب .
من ناحية أخرى قالت الدكتورة إلهام شاهين ،استاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر ،أن ما نراه من موضات غريبة وشاذة يصدرها لنا الغرب ولديه كل الثقة فى أنها ستلقى رواجا فى بلادنا ولدى شبابنا الأصل فيه ذلك الاعتقاد الراسخ لدى الغرب بأننا لا نملك القدرة على التفكير الإبداعى ولا نملك إلا القدرة على التقليد ، مطالبة الشباب والبنات بإعادة النظر والتفكير فى الهدف من وراء هذه الموضات الغريبة .