قال مسؤول كبير في الشرطة في تنزانيا، إنه تم القبض على محاضر تنزاني بتهمة إهانة الرئيس جون ماجوفلي في رسالة عبر تقنية «واتس آب» يوم الجمعة، ليصل بذلك عدد من الأشخاص المتهمين بموجب قانون جرائم الإنترنت الصارم الجديد لـ10 أشخاص.

«ماجوفللي» الملقب بـ"الجرافة" فاز ببعض الثناء من المانحين الغربيين لمحركات مكافحة الفساد وخفض الإسراف في الإنفاق الحكومي منذ وصوله الى السلطة في نوفمبر الماضي.

لكن المعارضين يتهمونه بالاستبداد على نحو متزايد، وأنه يسعى لتقويض الديمقراطية عن طريق الحد من النشاط السياسي وتقييد التغطية التلفزيونية الحية لجلسات البرلمان.

وتعتبر إهانة الرئيس، جريمة جنائية في تنزانيا بموجب قانون جرائم الإنترنت والذي تم تمريره العام الماضي، ويعاقب القانون عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات في السجن، وغرامة قدرها نحو 3000 دولار أو كليهما.

و أفادت وسائل الإعلام الصادرة في تنزانيا بأنه "تم استدعاء محاضر جامعي بارز أمام المحكمة أمس، ويعتقد أنه صدر في حقه قرار بإخلاء سبيله في وقت لاحق بكفالة» وفق ما ورد على لسان يوليوس ماجينجي، قائد شرطة بلدة إيرينغا الواقعة جنوب غرب تنزانيا.

وقالت الشرطة إن المحاضر متهم بموجب قانون جرائم الإنترنت الصارم في تنزانيا، فيما ينفي المحاضر تلك الاتهامات.

وتشير صحيفة «مواناشي» التنزانية إلى ارتفاع عدد الأشخاص الذين تم القبض عليهم في جميع أنحاء البلاد حتى الآن بتهمة إهانة رئيس الجمهورية الآن إلى 10 أشخاص، وفق تقرير نشرته اليوم الجمعة.

وتلفت إلى أن المعتقلين طبقا لهذه الاتهامات هم من الطلاب والسياسيين المعارضين.

وكانت وكالة المساعدات الامريكية قد ألغت في وقت سابق هذا العام مساعدات بنحو 500 مليون دولار لتمويل تنزانيا جزئيا؛ بسبب مخاوف بشأن تطبيق قانون جرائم الإنترنت الجديد.