قالت النائبة مارجريت عازر، رئيس لجنة حقوق الإنسان بالإنابة، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي بذل جهودا شاقة خلال زيارته الناجحة على مدار الأيام الماضية، والتى شارك خلالها في اجتماعات الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأجرى خلالها العديد من اللقاءات والمباحثات المهمة مع قادة وزعماء دول العالم، حيث أوضح ما تم إنجازه فى مصر على مدار العامين الماضيين، بالإضافة إلى أنه وضع "النقاط على الحروف" أمام رؤساء وزعماء دول العالم من خلال خطاب قوى وواضح وكاشف للجميع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضافت "عازر" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي بين للعالم أجمع بكل شفافية وإيجاز طبيعة ما يدور فى منطقة الشرق الأوسط وما يواجهه العالم من تحديات إرهابية طالت الجميع بلا استثناء، كما استعرض القضايا العربية والإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والسورية والليبية، مؤكدًا على مكانة مصر وموقفها الداعم للمنطقة تجاه هذه القضايا المهمة، فما زالت تمد يد السلام إلى إسرائيل عبر مبادرة السلام العربى لإنهاء الصراع وحقن الدماء فى المنطقة وإنهاء الاستيطان الإسرائيلى والتوقف عن الأعمال التى تضر بالتراث العربى فى القدس الشريف.

ونوهت بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجه عدة رسائل مهمة وعاجلة للمجتمع الدولى فى أهم وأقوى كلمات ورؤية واضحة لكل ما يدور ويحاك بمنطقة الشرق الأوسط أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتى لاقت تصفيقًا حادًا من جميع الحضور، وبذلك ينبغى على كل دول العالم أن تعى وتدرس جيدًا هذه الرسائل وتسارع في تنفيذ رؤية الرئيس السيسي، بشأن القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضرورة إيجاد حل سياسى يحقن الدماء ويحفظ وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية ومؤسسات دولتها ويحقق طموحات السوريين ويمنع استمرار الفوضى التى أدت لتفشى الإرهاب، ووقف حظر السلاح عن الجيش الليبىي وسرعة عقد مؤتمر دولى لمواجهة الارهاب وأن يتم تشكيل قوة دولية تشارك فيها دول العالم لمواجهة جميع التنظيمات والعناصر الإرهابية، وفى مقدمتها تنظيم داعش الإرهابى وتنظيم جماعة الإخوان الإرهابية.

من جانبها، وجهت مارجريت عازر رسالة لشعب مصر العظيم بأن يفخر ويعتز مرفوع القامة بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى بيننا رئيسًا لمصر وزعيمًا للعرب.