قالت دار الإفتاء المصرية،إن السُنة النبوية الشريفة، دلت الإنسانية إلى كل ما فيه خير لها، داخل البيوت وخارجها، ونهى النبي -صلى الله عليه وسلم- المُسلم من أن يجعل من بيته قبرًا، أو مسكنًا للشيطان.

واستشهدت «الإفتاء» بما رواه مُسلم بأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ »، موضحة أن البيت الذي لا يُقرأ فيه القرآن، ولا تُقام فيه الصلاة، يُصبح قبرًا.

وأضافت أن البيت الذي يُقرأ فيه سورة البقرة، ينفر منه الشيطان، ولا يتخذ منه مسكنًا ومُستقرًا.