جدل كبير أُثير في الفترة الأخيرة حول لقاء بين أمير قطر والسيسي وذلك في نيويورك على هامش اجتماعات هيئة الأمم المتحدة، فقد أشاعت بعض المواقع خاصة المصرية أن السيسي هو من رفض لقاء أمير قطر، وفي ذات الوقت وجهت الشتائم والسباب له وهو أمر غير مفهوم فإذا كان الأمر كذلك فلماذا تتوجه بسبابه، وعلى الجانب الآخر أشاعت صحف أخرى أغلبها غير مصرية أن أمير قطر هو من رفض مقابلة السيسي.
وفي هذا الإطار كتبت الأميرة القطرية مريم آل ثاني، على حسابها على فيسبوك، توضح حقيقة هذا الجدل حيث قالت أن الوفد المصري طلب من علياء آل ثاني مندوبة قطر في الأمم المتحدة ترتيب لقاء بين السيسي وتميم، وعرضوا موعداً محدداً لهذا اللقاء، إلا أن علياء أكدت لهم أن هذا الموعد غير مناسب لإرتباط الأمير بلقاءات أخرى فإعتبر الجانب المصري أن ذلك رفض.
واندهشت الأميرة القطرية من الإعلام المصري الذي قلب الحقائق على حد قولها، وفي نفس الوقت ذهب ليهاجم الأمير القطري بل أنهم ذكروا أن قطر وتركيا طلبوا لقاء مع السيسي.
1