تعتبر المقاهي في مصر هي المكان المفضل لتجمع الاصحاب والاحبة، حيث ينتهي الكثير من عمله يوميا وبعد ذلك يتجمعون على المقاهي، ولكن ما اصل المقاهي في مصر عبر تاريخها، في هذا التقرير سنرصد تاريخ المقاهي في مصر.

القهوة هي مكان فسيح ذات أبواب مفتوحة، من سماته وجود ما يعرف بالنصبة، وهي جزء مرتفع عن الأرض توضع عليه لوازم المشاريب، كالكنك والأكواب والشيش وغيره والسناق، ويتم تنظيم الكراسي والترابيزات ووسائل التسلية والالعاب بعد ذلك.

وتعتبر المقاهي في الأصل مكانًا للقاء الصحبة خارج البيوت، لأن البيوت الشرقية لها خصوصيتها، فلا يدخل فيها الرجال الا قليلا، لذا يحرص الرجال على مقابلة اصدقائهم في الخارج.

وتطورت المقاهي لتصبح بعد ذلك مكان من اجل التسلية والمناسبات، وايضا اللعب والتسلية مثل الشطرنج والدومينو، والطاولة والكوتشينة.

وكانت المقاهي في القدم، يتم سرد السير الشعبية بها، حيث كان يرتادها شاعر الربابة، والرقص والغناء، وألعاب خيال الظل والادباء، حيث تعتبر مقاهي وسط البلد من اهم الاماكن التي ساهمت في تشكيل أكبر نهضة فنية ولعبت دورًا في الثقافة المصرية.

وارتاد بيرم التونسي وأحمد رامي وسيد درويش ونجيب الريحاني وبديعة مصابني ومحمد التابعي وعلي ومصطفى أمين وزكي طليمات وجورج أبيض والسيدة روز اليوسف تلك المقاهي.

ومن أشهر المقاهي في القاهرة هي الغوري وخان الخليلي والفيشاوي وقصر الشوق والسكرية وبين القصرين، ومعظم تلك المقاهي تتواجد في منطقة الحسين.