ثمن مرصد الأزهر ما تقوم به مؤسسة الثقافة الإسلامية FUNCI من نشاطات ضد الإقصاء والتمييز الذي يتعرض له المسلمون، وكذلك من أجل دعم التعايش السلمي بين الثقافات في إسبانيا، وقامت المؤسسة بالبدء في حملة برنامج تويست إسلاموفوبيا Twist Islamophobia (الاختلافات تُضيف) بالإضافة إلى إطلاق موقع إلكتروني يعكس ممارسات الإسلاموفوبيا وتأثيرها السلبي على المجتمع، كما دعت المؤسسة إلى المشاركة في المسابقة الأولى للتصوير الفوتوجرافي والفيديوهات والتغريدات في إطار هذا البرنامج.

وأكد مرصد الأزهر أن الجهل بثقافة الآخر يعد هو الباعث الأول للتمييز ضده، وأن السبيل القويم للتقارب بين الثقافات ومن ثمّ التعرف على الآخر بشكل مباشر وصحيح دون الاعتماد على ما تبثه وسائل الإعلام المغرضة من معلومات مغلوطة.

وقال المرصد فى تقرير له، أنه في إسبانيا، ووفقًا لتقرير الجبهة المدنية لمحاربة الإسلاموفوبيا، ازدادت البلاغات المتعلقة بجرائم التمييز والإسلاموفوبيا في عام 2015 وأخذت في التزايد بعد ذلك بسبب الأعمال الإرهابية الأخيرة في أوروبا.

وأكد مرصد الأزهر أن المسلمين هم من يكتوون بنيران ظاهرة الإسلاموفوبيا، منوها بأنه آن الوقت لتحجيم هذه الظاهرة وعلاجها.