استيقظت مصر في يوم الأربعاء الأسود على حادث أليم، بعد غرق مركب كان يقل 300 شخص أثناء هجرتهم هجرة غير شرعية وهناك تضارب حول العدد الحقيقي الصحيح، ويقال أن المركب الغارق كان يقل 600 شخص وليس 300.
واتفقت أقوال الناجين من غرق مركب الهجرة غير الشرعية على أن الحمولة الزائدة وعدم صلاحية المركب وتهلاكها هو السبب الرئيسي للغرق، حيث قال متولى محمد، 28 عام أحد الناجين من الحادث الأليم ” إن قائدها أصر على تحميل أعداد كبيرة من المهاجرين السودانيين فى قاع المركب بما يزيد عن طاقتها، وكنا نشعر بالمركب تتمايل فى عرض البحر حتى غرقت، وجاءت مراكب الأهالي وأنقذتنا”.
وقال أحمد درويش، 22 عام وهو من الناجين أيضاً ” حدثت مشاجرة على متن المركب بين قائدها وعدد من زملائنا بسبب الحمولة الزائدة، إلا أن الأول أصر على مواصلة الرحلة التى تسببت فى الكارثة”.
وتم إنقاذ 150 شخص حتى الآن وانتشال 42 جثه وتم نقلهم إلى مستشفى رشيد بكفر الشيخ، ولا يزال البحث جارياً عن عشرات الأشخاص وربما المئات، مع تضاؤل الآمال حول العثور على جثث أخرى، كما تم احتجاز الناجين من المركب في أماكن غير آدمية، مع ملاحظة صغر سن هؤلاء الشباب.