قال مارك جيمس، أحد المتخصصين بمجال الأمن لدى شركة “إسيت” أن الألعاب الالكترونية عبر الانترنت تصيب عشاقها بقدر كبير من الإدمان، ولا نستغرب اعتراف العديد بقضاء مثل هذا الوقت الطويل باللعب، ومع ذلك فإن القدرة على تحقيق التوازن بين التزامات المدرسة أو العمل والأصدقاء والعائلة مسألة بالغة الأهمية، ولا أوصي أحداً بقضاء الكثير من الوقت في العوالم الافتراضية مقارنة بالعالم الحقيقي.
وهناك اختبار يكشف هل أنت من مدمني الألعاب، حسب صحيفة “هافينجتون بوست” الأمريكية:
ما هي أطول جلسة لعب قضيتها على ألعاب الفيديو؟
أ. حتى ساعتين

ب. بين 2-5 ساعات

جـ. أكثر من خمس ساعات
ما هو متوسط الوقت الذي تقضيه يومياً على الألعاب الالكترونية؟
أ. حتى ساعتين

ب. بين 2-5 ساعات

جـ. أكثر من 5 ساعات
إذا أدى البرنامج الأمني إلى إبطاء جهازك، هل ستعمد إلى إغلاقه لتحسين تجربة اللعب؟
أ. لا لن أعرض الحالة الأمنية لجهازي للخطر أبداً مقابل اللعب

ب. هذا يعتمد على اللعبة

جـ. بالطبع فالاستمتاع باللعبة يأتي أولاً والأمن بالدرجة الثانية
نتائج الاختبار:
معظم الإجابات (أ): لاعب هادئ ومعتدل: أنت تستمتع بالحلول السريعة للعبتك المفضلة، ولكنك تشعر بالملل بعد عدة ساعات، وفي النهاية فإن العالم الواقعي أكثر إثارة وتشويقاً.
معظم الإجابات (ب): لاعب نهم: أنت تحب الاستمتاع بقدر كبير من الألعاب، إلا أنك تعرف الوقت المناسب للتوقف والاكتفاء.
معظم الإجابات (جـ): مدمن ألعاب الكترونية: بكل تأكيد لن يقف أي شيء عائقاً أمام استمتاعك بلعبتك المفضلة، وستقضي بسعادة ساعات طويلة كل يوم ملتصقاً بجهازك غير آبه بما يجري حولك في العالم الحقيقي.