أكدت صحيفة الجارديان البريطانية أن الحكومة الأفغانية وافقت على منح العفو لقلب الدين حكمتيار أحد أمراء الحرب وزعيم الحزب الإسلامي.

جاء ذلك في إطار صفقة لإحلال السلام في أفغانستان، بالرغم من أن حكمتيار يوصف بأنه جزار كابول بسبب الأدوار التي تورط فيها في مرحلة ما بعد سقوط آخر الحكام الشيوعيين نجيب منتصف عقد التسعينات من القرن الماضي.

وتضيف الصحيفة، أن حكمتيار يعد من أكثر أمراء الحرب في أفغانستان وحشية ودموية، بسبب جرائم الحرب والهجمات الإرهابية .

تم توقيع اتفاق المصالحة مع الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار اليوم ، بعد فترة من المفاوضات التي مهدت الطريق أمامه للعودة من جديد إلى الحياة العامة في أفغانستان، وربما يسفر اتفاق المصالحة عن مشاركة حكمتيار في الحياة السياسية، بالرغم من السجل غير المسبوق له في انتهاكات حقوق الإنسان، وتشمل هذه الجرائم قصف المدنيين بدون تمييز وتنفيذ عمليات اغتيال ضد المثقفين الأفغان وإخفاء المعارضين لحكمتيار في ظروف مريبة، ويتهم أتباع حكمتياريار بإلقاء مواد حارقة على وجوه النساء ، بالإضافة إلى إدارة سجن سري لتعذيب المعارضين في باكستان.

ردا على قرار العفو عن حكمتيار نظم العديد من الناشطين الشباب مظاهرة في إحدى ضواحي كابول، وذلك بالتزامن منع توقيع العفو في منطقة من العاصمة لا تبعد إلا بنحو ميل عن موقع التظاهرة.