الأهداف دائماً هى المصدر الحقيقى لمتعة كرة القدم، إلا أن هناك البعض منها لا تمنح المتعة فقط لعشاق الساحرة المستديرة، بل إنها تثير جنونهم وتغير أحياناً تاريخ اللعبة بالكامل.
وهناك تلك الأهداف التى تُسجل فى المباريات النهائية لكأس العالم أو فى نهائيات البطولات الكبرى، والأهداف التى تقلب الأوضاع رأساً على عقب وتساهم فى عودة درامية، وهى قادرة جميعاً على تغيير مسار تاريخ اللعبة الأكثر شعبية فى العالم، لذلك نرصد لكم أبرز 10 أهداف ساهمت فى تغيير تاريخ كرة القدم، بترتيب تنازلى.
10 – ستيفن جيرارد نجم ليفربول فى مرمى ميلان (نهائى دوري أبطال أوروبا 2005)
كان ميلان متقدماً بثلاثية نظيفة، إلا أن جيرارد سجل هدفاً أعاد الثقة لليفربول، وجعله يسجل هدفين آخرين، إلى أن فاز الريدز بالبطولة بركلات الترجيح فى ليلة درامية تاريخية.
9 – ماريو جوتزه نجم ألمانيا فى مرمى الأرجنتين (نهائى كأس العالم 2014)
بعد أن اتجهت المباراة النهائية لمونديال البرازيل إلى شوطين إضافيين تمكن البديل ماريو جوتزه من قتل التانجو الأرجنتينى فى الدقيقة 113 وسجل هدف الفوز الغالى للماكينات، ليمنح بلاده لقب المونديال للمرة الرابعة فى التاريخ.
8 – سيرجيو راموس نجم ريال مدريد فى مرمى أتلتيكو مدريد (نهائى دورى أبطال أوروبا 2014)
كانت تتبقى ثوانٍٍ قليلة على تتويج أتلتيكو مدريد بدورى أبطال أوروبا فى 2014 للمرة الأولى فى تاريخه، عندما كان متقدماً 1 : 0 على ريال مدريد، إلا أن سيرجيو راموس أبى أن يخسر فريقه اللقب الغالى مسجلاً هدف التعادل القاتل برأسية رائعة فى الثوانى الأخيرة من المباراة، ليتجه اللقاء لشوطين إضافيين، ويسجل الريال 3 أهداف أخرى، ويتوج باللقب العاشر فى تاريخه.
7 – بيليه أسطورة البرازيل فى مرمى بلجيكا (مونديال إنجلترا 1968)
فى هذا الوقت كانت الأهداف التقليدية هى السائدة فى كرة القدم، إلا أن بيليه أسطورة السامبا البرازيلية فعل ما أدهش به العالم بأسره، عندما سجل هدفاً فى مرمى بلجيكا، من تسديدة مقصية خلفية رائعة، ليستحدث نوعاً جديداً من الأهداف الخيالية فى كرة القدم.
الفيديو ليس تصويراً حقيقياً للهدف ولكنه تمثيل له
6 – مايكل توماس نجم أرسنال فى مرمى ليفربول (الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي 1989)
كان أرسنال بحاجة للفوز على ليفربول بهدفين من أجل الفوز بلقب الدوري على حساب الريدز العملاق آنذاك، وبالفعل سجل هدف التقدم، قبل أن يسجل مايكل توماس الهدف الثانى فى الدقيقة 89، ليمنح الجانرز تتويجاً دراماتيكياً باللقب.
5 – سيرجيو أجويرو نجم مانشستر سيتى فى مرمى كوينز بارك رينجرز (الجولة الأخيرة للبريميرليج 2012)
ستظل لحظة فارقة فى تاريخ مانشستر سيتى، تلك التى سجل فيها سيرجيو أجويرو هدف التتويج بلقب البريميرليج فى مرمى كوينز بارك رينجرز فى الدقيقة 94 من عمر المباراة، ليفوز السيتى بثلاثة أهداف لهدفين، ويتوج باللقب بعد 44 عاماً من الغياب، بفارق الأهداف عن مانشستر يونايتد، الذى كان لاعبوه يحتفلون بالفعل بالفوز باللقب قبل هدف أجويرو القاتل.
4 – اولى جونار سولسكاير نجم مانشستر يونايتد فى مرمى بايرن ميونخ (نهائى دوري أبطال أوروبا 1999)
كان اللقب يتجه نحو ميونخ الذى كان متقدماً بهدف نظيف حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة، إلا أن تيدى شيرنجهام سجل هدف التعادل، قبل أن يخطف سولسكاير هدف الفوز القاتل فى الدقيقة 93 ليفوز يونايتد باللقب الغالى، وينجح فى هذا الموسم فى التتويج بالثلاثية التاريخية.
3 – أندريس إنييستا نجم إسبانيا فى مرمى هولندا (نهائى مونديال 2010)
كان يتبقى 4 دقائق فقط على نهاية الشوطين الإضافيين، لتتجه المباراة النهائية لمونديال 2010 بين إسبانيا وهولندا للركلات الترجيحية، إلا أن أندريس إنييستا نجم خط الوسط، نجح فى تسجيل هدف التتويج التاريخى للاروخا فى الدقيقة 116، ليمنح بلاده اللقب المونديالى الأول فى التاريخ، فى ليلة لن تنسى من ذاكرة الشعب الإسبانى، ويذيق الهولنديين الهزيمة الثالثة فى نهائى كأس العالم.
2 – ماركو فان باستن نجم هولندا فى مرمى الأرجنتين (نهائى يورو 1988)
كان المنتخب الهولندى متقدماً على الاتحاد السوفييتى بهدف سجله رود خوليت، ولكنه كان يخشى مفاجآت الدقائق الأخيرة، إلى أن أذهل ماركو فان باستن العالم بأسره، عندما سجل هدفاً خرافياً بتسديدة من زاوية مستحيلة، ليعزز تقدم منتخب بلاده، ويساهم فى منحه اللقب الأوروبى الأول والوحيد فى التاريخ، غير أن هدفه ظل إلى يومنا هذا من الأهداف المدهشة فى الساحرة المستديرة.
1 – هدفا مارادونا أسطورة الأرجنتين فى مرمى إنجلترا (مونديال المكسيك 1986)
أن تشهد مباراة هدفاً خارقاً فهذا معتاد، ولكن عندما تشهد تلك مباراة واحدة هدفين خرافيين للاعب واحد، فهذا غير طبيعى، كونه صادر من أسطورة التانجو دييجو مارادونا وكان ذلك أمام إنجلترا فى ربع نهائى مونديال 1986، عندما خدع الجميع وسجل هدفاً بيده، مبيناً أنه سجله برأسه، ولكن بعدما تبين الأمر، قال مارادونا إن يد "الرب" هى من سجلت الهدف، وذلك قبل أن يخترق الملعب بأكمله ويراوغ فى طريقه 5 لاعبين بمن فيهم حارس المرمى، ويسجل هدفاً تاريخياً ما زال مسجلاً باسمه حتى الآن، حتى ولو سجل مثله أى لاعب آخر، كما أن الجميع يعتبرونه أفضل هدف فى تاريخ كرة القدم، والمثير أن مارادونا أكمل طريقه مع الأرجنتين فى المونديال، إلى أن قادهم للتتويج باللقب الثانى فى تاريخ التانجو.