بينما تتعالى أصوات الصراخ والعويل، تسمع أذنيك أصوات الزغاريد أمام مركز شرطة رشيد، خلال استقبال الناجين من الغرق بعد قرار الإفراج عن 160 منهم، حيث استقبلت أسر الناجين ذويهم بالأحضان والزغاريد أمام القسم، وسادت حالة من الفرح بعد الإفراج عنهم.

وكانت محافظة البحيرة، قد شهدت صباح أمس الأربعاء، حادثا مأساويا لم يكن الأول من نوعه، وهو حادث غرق مركب "موكب الرسول" بعرض البحر المتوسط على بعد 12 كيلومترا من ساحل مطوبس ورشيد، حيث كان المركب يقل أكثر من 400 فرد من الجنسيات المصرية والإريتيرية والصومالية والسودانية، وتم انتشال جثث 42 فردا وإنقاذ 163 آخرين وإصابة 7 أشخاص من الناجين، وبينهم 111 مصريا و46 يحملون جنسيات أفريقية، حيث تم توزيع الجثث والمصابين على مستشفيات "رشيد، إدكو، كفر الدوار، دمنهور، أبو حمص، المحمودية"، وانتقلت الضفادع البشرية من القوات البحرية لانتشال الجثث وإنقاذ العديد بمساعدة أصحاب المراكب الخاصة.