أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن “ثلث داعمي الديمقراطية هيلاري كلينتون وثلث داعمي منافسها الجمهوري، دونالد ترامب، لن ينتخبوهما إلا لأنهم يرفضون المرشح الآخر، أي أن داعمي كلينتون سينتخبونها ليس حباً فيها، ولكن رفضاً لترامب والعكس”.

وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد بيو فإن “33% من أنصار ترامب يقولون: سأنتخبه فقط لأنه ليس كلينتون، في حين قال 32% من أنصار كلينتون نفس الشيء عنها.

ورأى ثلث مؤيدي كلينتون أن “الخبرة السياسية لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هي السبب الأساسي وراء نيتهم انتخابها، في حين أكد 27% من مؤيدي ترامب أنهم سينتخبونه لأنه من خارج المطبخ السياسي الأمريكي”.

وكانت المواقف السياسية لترامب وراء دعم ربع مؤيديه فقط.

وقال المعهد المستقل إن “هذه المؤشرات هي ثمرة معركة انتخابية سلبية جداً، وإن أغلبية مؤيدي المرشحين لا يزالون غير سعداء لا بكلينتون ولا بترامب وأن أكثر ما يشغل الناخبين بشأن كلينتون هو مدى صدقها وعلاقاتها التجارية في حين أن شخص ترامب وشخصيتها هما مثار التساؤل لدى الناخبين”.

ولا يزال التحمس للانتخابات الأمريكية المقررة في الثامن من نوفمبر المقبل قليلاً، حيث تبين أن 11% فقط ممن شملهم الاستطلاع متحمسون لترامب كرئيس مقارنةً بـ12% فحسب متحمسون لكلينتون.