أكدت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الخميس أنها تحقق في مئات ‏الشكاوى حول جرائم حرب ارتكبها جنود بريطانيون خلال الحرب في أفغانستان.‏

وتلقت لجنة تحقيق مستقلة، تم تشكيلها بشأن ادعاءات بارتكاب جرائم حرب في أفغانستان، ‏نحو 600 شكوى.‏

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية مزاعم بانتهاكات جرت في أفغانستان بين عامي 2005 و ‏‏2013، من قبل 150 جنديا.‏

ويحقق أفراد الشرطة العسكرية الملكية "كجزء من عملية نورثمور" في شكاوى بوجود ‏انتهاكات.‏

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع "قواتنا المسلحة تعمل وفقا لأعلى المعايير، وبينما وفي ‏حالات نادرة، حيث توجد ادعاءات ذات مصداقية بوجود سلوك إجرامي، علينا التحقيق فيها."‏

وأضاف أن التحقيق المستقل هو أفضل وسيلة للتأكد من عدم تحويل جنود أبرياء إلى المحاكم ‏دون سبب - أيا من هذه الادعاءات التي يتم التحقيق فيها تم إحالتها حتى الآن إلى النيابة".‏

وتأتي تفاصيل التحقيق في انتهاكات أفغانستان في الوقت الذي يستعد فيه ثلاثة جنود سابقين ‏وحاليين لمواجهة المحكمة بسبب وفاة طفل يبلغ من العمر 19 عاما في ممر مائي قرب ‏البصرة قبل 13 عاما، على الرغم من تبرئته في وقت سابق.‏

وقال الكولونيل المتقاعد تيم كولينز، الذي قاد القوات البريطانية في العراق، في مقاله في ‏صحيفة "التليجراف" اليوم الخميس ان وجود "فريق التحقيق في الانتهاكات بالعراق" "مضيعة ‏للوقت ومضر" للقوات المسلحة البريطانية.‏

تأتي تصريحاته بعد أصرت رئيسة الوزراء تيريزا ماي على أنها لن تسمح بوجود "ادعاءات ‏كيدية" ضد القوات البريطانية بشأن مزاعم الانتهاكات في العراق.‏