أتيح لسكان العاصمة الأرجنتينية بوينس ايرس الاطلاع على لمحة من أهوال الحرب في سوريا مباشرة من خلال معرض أقامته منظمة العفو الدولية في محطة لمترو الأنفاق.
وعلى لافتة خارج المعرض المقام في ممرات محطة كارلوس بيليجريني كتبت عبارات “لفهم ما يحدث في سوريا ليس هناك أفضل من الانتقال إلى هناك لدقيقة.”
ويدعى السكان إلى غرفة تحاكي غرفة معيشة سورية. ثم يسبب جهاز استشعار للحركة انفجارا باستخدام شاشات تلفزيون وراء إطار نافذة وهو ما يعطي انطباعا بأنك تعيش انفجارا.
ويهدف المعرض إلى نشر الوعي بمعاناة الملايين الذين يقاسون ويلات الحرب. وتشهد سوريا واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية. وأجبرت الأزمة أكثر من نصف السكان على الفرار من ديارهم ودمرت حياة آلاف الأسر.
وهناك حاليا أكثر من 60 مليون شخص على مستوى العالم نزحوا عن ديارهم.
وقال رجل أعمال يدعى جوليو كايسر إنه لا يتصور الحياة في وقت كهذا في سوريا.
وأضاف “لا نفكر في الأمر حتى. نراه في نشرات الأخبار وحسب. رؤيته من زاوية وكأنك موجود في المكان تؤثر فيك. تؤثر فيك لأنك.. تخيل لو لديك أطفال تخيل أن تكون في مكان كهذا. يصيبك هذا بشعور بشع.”
وقتل مئات الآلاف في الحرب السوية التي بدأت قبل أكثر من خمسة أعوام.
وقال أبل جيمينيز (27 عاما) إنه شعر بالخوف عندما شاهد الفيديو وأضاف “الخوف... تشعر بخوف شديد لرؤية الأمر من خلال تلك النافذة. لا بد أنه من الصعب العيش هكذا. شكرا لله أن هذا لم يحدث هنا.”
وقالت مديرة منظمة العفو الدولية في الأرجنتين ليا تاندتر “حاكينا غرفة معيشة يمكن أن تكون في أي بيت في سوريا. يمكنك أن ترى التفجيرات والدمار وعواقب هذه السنوات من الحرب الأهلية المستمرة التي تشهدها البلاد.”
والمعرض مفتوح للجمهور ويستمر حتى 27 سبتمبر أيلول.