سمحت محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار سعيد الصياد، بإخراج حازم صلاح أبو إسماعيل، مؤسس حزب الراية السلفي، و17 آخرين بقضية "حصار محكمة مدينة نصر"، من قفص الاتهام، والاستماع لمرافعته عن نفسه، وذلك تنفيذا لطلب الدفاع الحاضر عنه.

وبدأ أبو إسماعيل مرافعته بقوله إنه يقف الآن لكى يثبت أن ملف القضية الذى بين يدى المحكمة مزور ومستبدل بالكامل، وقد تم استبداله بعد عامين ونصف العام من التحقيقات، مشيرا إلى أنه سيثبت ذلك، مدعيا اشتراك جهات رسمية فى التزوير.

وقرر أنه يحتفظ بحقه فى إبداء جميع الدفوع الشكلية والاجرائية لحين فصل المحكمة فى طلباته المبداة باعتبارها بالنسبة له التأسيس القانونى اللازم لإبداء هذه الدفوع، لدرجة أن بعضها لا يمكنه صياغتها إلا بعد تقديم ما يحدد هذه الصياغة، وقرر أنه على الرغم من ذلك يقدم اختصارا للوقت مذكرة بدفاعه بها قائمة ببعض الدفوع والطلبات بصفة أولية تجنبا للإطالة فى الوقت.

وأوضح أبو إسماعيل ساخرا أنه لم يجد ما يكتب عليه دفوعه سوى ورقة "كرتونة حلاوة" كتب عليها أكثر من 18 دفعا، ثم قدمها أبو إسماعيل للمحكمة مطالبا المصورين بتصويرها وهو يبتسم.

وأسندت النيابة للمتهمين اتهامات الاشتراك بطريق التحريض في حصار محكمة مدينة نصر، وذلك باستعمال القوة والتهديد والعنف مع أعضاء النيابة، ومحاولة منعهم من أداء وظيفتهم، وإجبارهم على إصدار قرار بإخلاء سبيل القيادي السلفي أحمد عرفة، وبلغوا قصدهم من ذلك بإصدار قرار إخلاء سبيله في 19 ديسمبر 2012.