‏‫أكد حزب المؤتمر، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ولقاءاته مع عدد من قادة وزعماء ومسئولى العالم إضافة إلى لقائه مع مرشحى الانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب وهيلارى كلينتون، كانت ناجحة، وحققت جميع أهدافها السياسية والاقتصادية.
وأكد حامد الشناوى، نائب رئيس حزب المؤتمر وأمين التنظيم، أن الرئيس السيسى، وضع العالم كله خاصة الدول الكبرى والمنظمات الدولية، وفى مقدمتها منظمة الأمم المتحدة إمام مسئولياته تجاه قضيتين كان لمصر دورها الرائد والحاسم بشأنهما القضية الأولى تتعلق بقضية الإرهاب الأسود وانتشاره بصورة خطيرة تهدد الأمن والسلم الدوليين.
وأضاف "الشناوى" فى تصريحات صحفية له اليوم، الخميس، أنه آن الآوان أن يسارع العالم كله فى أخذ رؤية السيسى، والعمل على تنفيذها لحماية العالم كله من مخاطر الإرهاب خاصة أن مصر وحدها بقيادة الرئيس السيسى، وبجهود قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزة الشرطة الوطنية، ومن قبل كل ذلك الشعب المصرى العظيم نجحت فى دحر وهزيمة الإرهاب.
وقال: "القضية الثانية تتعلق بملف القضية الفلسطينية التى تعطى لها مصر والرئيس السيسى أولوية قصوى"، مؤكدا ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلى وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأوضح أن الرئيس السيسى فى خطابه أمام الأمم المتحدة كان واضحا وحاسما بشأن ملف القضية الفلسطينية، ووجه الشناوى التحية والتقدير للرئيس السيسى لحديثه أمام العالم عن الشعب المصرى، وإقراره للدستور المصرى وعن مجلس النواب المصرى وعن دوره التشريعى والرقابى مشيدا باهتمام الرئيس السيسى بالاهتمام بالملف الاقتصادى أيضا خلال مشاركته فى اجتماعات الأمم المتحدة.