قالت الدكتورة ناهد شاكر، مؤسسة ائتلاف نواب ونائبات قادمات، إن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمام الجميعة العامة للأمم المتحدة، أوضح فيه مدى المكانة التي وصلت لها مصر بين دول العالم، وتحدث فيه عن القضية الفلسطينية، مطالبًا الكيان الصهيوني بالنظر إليها من أجل الوصول إلى حل لأزمة الشعب الفلسطيني.

وأضافت شاكر، في بيان اليوم، الخميس، أن الرئيس ركز على الأزمة السورية، حين طالب بالوصول إلى حل سياسي مناسب للأزمة السورية، والحرب الأهلية اليمنية، مطالبًا بعودة الشرعية اليمنية، وإنهاء الانقلاب الحوثي في اليمن، وتطبيق القرار الأممي 2216م.

وأوضحت أن أمن مصر من أمن العرب، لافتة إلى أن السيسي حذر تحذيرًا شديد اللهجة من التدخل الأجنبي في ليبيا، وأكد أن مصر لن تسمح بذلك، فهو أول رئيس يقف أمام زعماء العالم، ويؤكد رفضه التدخل في الشأن العربي.

وأشارت الى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة في خطاب الوداع لهما بالأمم المتحدة لقرب انتهاء مدتهما، فقد حاولا إظهار صورتهما بطريقة جيدة أمام العالم وأنهما مهتمان بالسلام العالمي، حيث اعترف أوباما اعترافًا واضحًا باحتلال الكيان الصهيوني لأرض فلسطين العربية عندما قال أوباما إنه على إسرائيل أن تدرك أنها لن تستطيع احتلال الأراضي الفلسطينية للأبد.

بينما أكد بان كي مون أن انقساماتِ المجتمع الدولي بشأن سوريا فاقمت الأزمةَ فيها، داعيا الجميعَ لإحياء وقف إطلاق النار وتسهيل العمليات الإنسانية في حلب وباقي مناطقَ سوريا بعدما كانت جميع خطاباته إدانة فقط.