كانت بدايته عازفا في فرقة عمرو دياب، وانتقل بعدها للعمل كمغني في “فرقة واما” ومنها إلى التمثيل وتقديم البرامج.
الفنان أحمد فهمي الذي استطاع أن يحقق نجاحا باهرا في الدراما التليفزيونية بعد حصول مسلسله الأخير “الميزان” علي نسبة مشاهدة عالية بحسب مواقع إلكترونية فنية متعددة.
إلتقته شبكة الإعلام العربية “محيط” فكان هذا الحوار:
فكرة جرائم القتل تناولتها العديد من الأعمال الدرامية في رمضان.. فما الذي ميز “الميزان” عن غيره؟
مسلسل الميزان يختلف ويتميز عن بقية المسلسلات الأخرى، فالمسلسل به عده أحداث مختلفة فهو مسلسل تشويقي، اجتماعي، بوليسي، أما المسلسلات الأخرى فكلها تدور حول حدث واحد معين.
وهل ما قدمته في المسلسل هو رؤيتك الحقيقية للاعلام أم أنه مجرد دور للسياق الدرامي؟
ما قدمته في المسلسل هو مجرد دور ألفه الكاتب، وذلك للسياق الدرامي بعيدا عن إذا كان حقيقي أم لا، في النهاية الإعلام مؤسسة في يد الحكومة تستخدمها لتوصيل الصوت للناس والعكس، وأنا لا اتابع الإعلاميين وبرامج التوك شو كثيرا.
بالفعل وأكثر في ظل زخم مسلسلات رمضان، والمسلسل حصل علي نسبة مشاهدة عالية وأذيع على أكثر من 10قنوات.
وكيف وجدت مسلسل “الاسطورة” لمحمد رمضان؟
للأسف لم أشاهده، حتى أني لم أشاهد مسلسل الميزان الإ حلقات بسيطة، ولكن علي المستوى الشخصي فأنا أحب محمد رمضان فهو ممثل مجتهد وشاطر وعارف هو عاوز إيه وخطواته ناجحة وثابتة.
ما الأعمال القريبة إلى قلبك؟
كل الأعمال التي قمت بها قريبة إلى قلبي ومعتز بها، ولا أستطيع أن أميز عمل عن الآخر أو أن هناك عمل أحسن من عمل آخر، ولكن هناك نقلات قمت بها مثل مسلسل “الدعاية” فهو من المسلسل التي تشكل بالنسبة لي نقلة مهمة في حياتي.
هل ندمت دور أديته؟
لم أندم علي أي دور قمت به وكل عمل أقوم به هو مرحلة جديدة بالنسبة لي وأتعلم واستفيد منه أكثر لذلك لم أندم علي أي دور قمت به.
وهل توقعت نجاح مسلسل طريقي برغم أنها التجربة الأولى لشيرين في الدراما؟
شيرين فنانة مجتهدة ولديها جمهور كبير في الوطن العربي ولن تفشل في أي عمل تقوم به، والدليل نسبة النجاح التي وصل إليها المسلسل، وبعيدا عمن هي البطلة فهناك عوامل أخرى هي التي تتسبب في فشل أو نجاح العمل مثل الورق والمخرج وكلاهما كانا رائعين سواء تامر حبيب، أو محمد شاكر”.
بعيدا عن السياق الدرامي هل تدخن ؟
كنت أدخن السجائر منذ سنتين بسبب العمل، ولكن حاليا لم أعد أدخن السجائر، والتدخين لم يؤثر علي صوتي.
وما رأيك في أغاني المهرجانات؟
المهرجانات موضة موجودة من أيام “سيد درويش” وحتى وقتنا هذا مثل أي موجة ممكن تستمر وممكن لأ، وأنا شخصيا لا أسمعها، ولكن الجمهور هو الحكم.
هل تعتقد أن أغاني المهرجانات أضرت بالفن؟
لا يوجد شئ يضر بالفن والذي يضر الفن توقف الأشخاص اللذين يقدمون فن ومزيكا جيدة، وفي النهاية العكل الجيد يستمر، والمهرجانات مستمرة طالما هناك من يسمعها، وهي لا تضر بالشكل المبالغ فيه، ففي كل العالم هناك أغاني بها كلمات بذيئة والفيصل فيها الجمهور.
لماذا ابتعدت في الفترة الأخيرة عن الساحة الغنائية؟
لم ابتعد عن الغناء، ولكن بسبب الأحوال السياسية التي كانت تمر بها البلاد لم أقدم أي عمل غنائي حتي لا يفشل، لذلك في الفترة الأخيرة لم أقدم أي عمل غنائي ولكني قدمت أغنيه تتر مسلسل الميزان.
عملت كممثل ومغني وعازف ومقدم برامج أي هذه الأعمال الأقرب إليك؟
جميع هذه الأعمال قريبة بالنسبة لي وأحبها جميعا، أنا درست20 سنة مزيكا والمزيكا في دمي، وحاليا أحب التمثيل لأنه تجربة جديدة لي، وأنا لا اعتبر نفسي مذيع ولكن تقديم البرامج شئ أحبه واقوم به.
إذا وضع لك بين قوسين (مغني، عازف، مقدم برامج، ممثل) كيف سترتبهم؟
سأضع في المرتبة الأولي ممثل، وبعدها مغني، والمرتبه الثالثة عازف، والمرتبة الأخيره مقدم برامج.
وهل ستقدم الموسم الجديد من برنامج “راب ايدول”؟
بالفعل سوف أقدم الموسم الجديد من البرنامج في ديسمبر المقبل.
وهل هناك أعمال جديدة مع” فرقة واما”؟
بالفعل، وسيتم تصوير فيديو كليب جديد ولكن لم نستقر حتى الآن علي إسم الأغنية.
وهل هناك أعمال جديدة سنراها قريبا؟
حاليا أنا في فترة أجازة بعد انتهاء مسلسل الميزان.