قال نائب الرئيس الأفغاني سروار دانش إن الهجمات الأخيرة في كابول نظمت عبر تنظيمي طالبان وداعش من داخل باكستان.
وحث دانش - في كلمته التي ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة - على تنفيذ الالتزامات الدولية وتجنب التمييز بين ما وصفه ب”الإرهابيين الجيدين والسيئين”، وفقا لوكالة “خاما برس” الأفغانية.
وتساءل نائب الرئيس الأفغاني “أين يختبئ القادة السابقون لتنظيم القاعدة وطالبان، وكيف ومن أين يتم تدريب الإرهابيين وتجهزيهم وتمويلهم”.
وأضاف دانش أنه قد طلب مسبقا من باكستان تدمير الملاذات الآمنة للارهابيين، ولكن الوضع بقي على حاله.
وجاءت كلمة دانش بعد انتقاد مسؤولون أفغان منذ فترة طويلة باكستان لسماحها للجماعات المسلحة الأفغانية باستخدام اراضيها لتخطيط وتنسيق الهجمات في أفغانستان.
ويصر المسؤولون الأفغان أن مقري مجالس قيادة حركة طالبان وشبكة حقاني الارهابيتين يقعان في مدينتي بيشاور وكويتا الباكستانيتين.
وفي جانب آخر من خطابه، قال دانش إن مجموعة التنسيق الرباعية (أفغانستان والصين وباكستان والولايات المتحدة) يمكن أن تظل منبرا مفيدا طالما تبدي باكستان حسن نية للوفاء بالتزاماتها.