أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأمم المتحدة لها بعد اقتصادي لا يقل عن بعدها السياسي، مشيرا إلى أن لقاء الرئيس بالرموز السياسية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة يدعم البعد الاقتصادي.
وقال في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح أون” المذاع على شاشة “أون تي في”، صباح اليوم الخميس، إن الاستثمارات دائما ماتتحرك حال وجود مناخ سياسي مهيأ لذلك، مشيرا إلى أن العلاقات المصرية - الأمريكية حاليًا تشهد حالة من الجمود، نتيجة رفض مصر للتبعية الأمريكية.
وعلق على لقاء السيسي بمجلس الأعمال الأمريكية، بقوله إن الأهم من هذه اللقاءات متابعة نتائجه، فمشكلة مصر هو عدم متابعة تنفيذ الاتفاقيات عقب توقيعها، إلا جانب عدم تهيئة المناخ للاستثمار من خلال وضع تشريعات جاذبة للاستثمار.