نشرت صحيفة التايمز، تقريرا تقول فيه إن تأخر السلطات المصرية في إعادة الرفات المنتشلة لضحايا طائرة الركاب المصرية التي سقطت فوق البحر الأبيض المتوسط إلى بلادنها، أثار اتهامات للقاهرة بأنها تحتفظ برفات الضحايا لضمان ألا يوجه اللوم لها في هذه الكارثة.

وتقول الصحيفة نقلا عن بي بي سي عربي، إن هذه القضية أثارت خلافا دبلوماسيا بعد أن عبر الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، عن خيبة أمله من نقص التعاون من الجانب المصري في لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الأمم المتحدة هذا الأسبوع.

ويشير تقرير الصحيفة إلى أن فرنسا قلقة من عدم إعادة رفات المسافرين المنتشلة منذ أكثر من شهرين، والتي شخص اصحابها في معظمهم عدا حالتين.
ويضيف تقرير الصحيفة أن مصر أاتهمت بأنها تريد من كل الأطراف الاقرار بأن الإرهاب كان وراء كارثة تحطم الطائرة في 19 مايو ، الأمر الذي سيلقي باللوم على فرنسا التي انطلقت منها رحلة الطائرة المتوجهة إلى القاهرة، أي أن الحادث لم يقع بسبب خطأ تقني أو بشري من طاقم الطائرة التابعة للخطوط الجوية المصرية الرسمية.

وكان 15 فرنسيا من بين الـ 66 مسافرا الذين قتلوا في تحطم الطائرة المصرية في الرحلة التي تحمل رقم أم أس 804، بعد محاول طاقمها إطفاء حريق في قمرة القيادة، بحسب البيانات المستعادة من الطائرة المنكوبة.