أبدت طائفى الأميش، وهي أقلية دينية أمريكية تعيش في ولاية بنسلفانيا، تحفظهم من انتخاب مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كيلنتون في السباق الرئاسي إلى البيت الأبيض.
وصرح زعماء الطائفة الدينية المحافظة على أن ترشح امرأة إلى منصب الرئاسة أمر غير مستحب لأسباب دينية، “فالزعامة للرجل” على حد وقلهم، “والرجل قبل المرأة.. لأنه خلق قبلها”.
ولا تهتم الطائفة المنغلقة على نفسها بالمشهد السياسي الأمريكي، إلا أنهم يميلون إلى سياسات الحزب الجمهوري، الذي يعتبرونه حزبا محافظا أكثر من الحزب الديمقراطي.
وتناولت حلقة برنامج “عن قرب” حياة طائفة الأميش، وهي طائفة دينية فرت من أوروبا صوب أميركا. وقد وقف الزمان عند الأميش قبل 3 قرون، فهم بعيدون كل البعد عن التكنولوجيا والحياة المدنية.