أحمد موسى يطلق زلزل «ماسبيرو».. وتامر أمين يكتفي بالصمت.. والبرلمان: سنفتح ملف إخوان التليفزيون

أحمد موسى:

- مبنى ماسبيرو يمثل معبدًا لجماعة الإخوان

- صور المعزول و«رابعة» مازالت موجودة داخل ماسبيرو

- ما عرضته عن ماسبيرو «عمل زلزال»

تامر أمين:

- لن أشارك في جلد ماسبيرو لأن الضرب في الميت حرام

- القائم بأعمال رئيس أخبار ماسبيرو يكشف عن آخر تطورات القطاع

علاء بسيوني: قطاع الأخبار هو المسئول عن نشاط الرئيس في ماسبيرو

خبيرة إعلام: "ماسبيرو" ارتكب عدة أخطاء مهنية ولم يتم معاقبة المسئولين

إيهاب الخولي: البرلمان سيبحث مخالفات ماسبيرو خلال حكم الإخوان

سامي عبد العزيز: الدولة تخلت عن ماسبيرو منذ عام 2011

قال الإعلامي أحمد موسى، إن مبنى ماسبيرو يمثل معبدًا لجماعة الإخوان الإرهابية، مشيرا إلى أن هناك مواقع قيادية داخل ماسبيرو تنتمي لجماعة الإخوان، قائلًا: «لدي كشوف بالأسماء تؤكد أن هناك عناصر إخوانية في التلفزيون».

وأضاف «موسى»، أن معظم من يقومون بمتابعة التغطيات الخارجية لنشاط الرئيس بماسبيرو من جماعة الإخوان، موضحًا أن الهندسة الإذاعية بماسبيرو هي «أس البلاء» وأخطر الأماكن في التليفزيون.

وأشار «موسى» إلى أن الاشتراكيين الثوريين وحركة 6 إبريل والإخوان مازالوا يعملون في ماسبيرو، منوها إلى أنه يستغرب من عمل هؤلاء في ماسبيرو، وأنه يجب تنظيف المبنى من الإخوان.

وناشد المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء إنقاذ ماسبيرو، مؤكدًا أن التلفزيون سيكون سببًا في كارثة للدولة، لأن الجماعة تسيطر على معظم القطاعات والقنوات داخل ماسبيرو.

وأشار موسى، إلي أن صور المعزول محمد مرسي، وشعارات جماعة الإخوان مازالت موجودة في مكاتب بعض القيادات بماسبيرو، موضحًا أن بعض المواقع والأماكن في ماسبيرو يخرج منها شفرات.

وطالب الإعلامي أحمد موسى، المشاهدين بالتفاعل مع الهاشتاج الذي أطلقه أمس بعنوان «#إنقذوا _ماسبيرو».

وأكد أن بعد ما تم كشفه أمس عن ماسبيرو عمل زلزالًا، مضيفًا «أقدم كل التحية والشكر لفريق إعداد البرنامج وكل من ساهم معنا في هذا الأمر».

وأوضح «موسى» أنه استقبل الكثير من المكالمات الهاتفية من داخل وخارج التلفزيون بسبب أزمة ماسبيرو.

فيما أكد الإعلامي تامر أمين، أن الجميع شعر بالخزي بسبب خطأ التليفزيون المصري بعد إذاعته لحوار قديم للرئيس عبدالفتاح السيسي على اعتباره انه حوار حديث، وأيضا الرئاسة شعرت بالإهانة من قبل التليفزيون.

ولفت أمين إلى أن كافة وسائل الإعلام وجهت نقدا لاذعا لماسبيرو ولن يشارك في جلده، مشيرا إلى أنه لن يشترك في ذلك إعمالا لمبدأ "الضرب في الميت حرام وارحموا عزيز قوم ذل".

وأشار أمين ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، إلى أنه لو كان هناك دعم ونظام عمل وهيلكة ودعم مالي وإرادة سياسية من أعلى رأس في الدولة لإصلاح ماسبيرو لإعادته كما كان عليه في التسعينات كعملاق للإعلام في الوطن العربي لما وصل ماسبيرو إلى هذا الحد، مضيفا :"لا تلوموا ماسبيرو ولكن لوموا أنفسكم ولوموا من لم يهتم بماسبيرو".

وأضاف أمين:" لو أرادنا أن نعاتب أحد على حال ماسبيرو يتوجب علينا أن نعاتب الحكومة الحالية والحكومة السابقة، فلم يتحرك أحد لإنقاذ ماسبيرو".

فيما قال خالد مهنى، القائم بأعمال رئيس قطاع الأخبار، إنه تم إيقاف المتسبب في الخطأ الجسيم في ماسبيرو وتحويله للتحقيق لحين إنهاء التحقيقات وظهور المتسبب الحقيقي في هذا الخطأ، مؤكدا أنه من الممكن يكون خطأ ليس متعمدا، ولكن جميع العاملين في التلفزيون المصري حزين عما حدث.

وأضاف «مهنى» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد» أنه لم يتم الوصول إلى قناة «PBS الأمريكية» التي ستذيع حوار الرئيس لانها قناة خاصة لا تعمل إلا بالاشتراك، واعتمدوا على موقع القناة الذي لم يذيع اللقاء.

وأشار القائم بأعمال رئيس قطاع الأخبار، إلى أنه لم يتم إذاعة الحوار القديم للرئيس السيسي مع قناة «PBS الأمريكية» إلا مرة واحدة على التلفزيون المصري، وتم قطع الحديث على الفور بعد 11 دقيقة من عرضه، موضحا أن الزميلة التى عرضت حوار الرئيس لم تتأكد من تاريخ اللقاء اوعدد المشاهدات علي اليوتيوب والترجمة تمت فورية.

وأوضح «مهنى» أنهم يعملون بحيادية وقف معايير مهنية ومصداقية لأن التلفزيون المصري هو المصري الرسمي للدولة، منوها إلى أن هناك تعاونا مع الأجهزة الرقابية والأمنية سيتم إتخاذ إجراءات مع العناصر الموالية او المنتمية لأي جهات أخرى التى تعمل في ماسبيرو، وجميع المواطنين لديها ثقة كبيرة في التيلفزيون المصري.

ولفت إلى أنه سيتم القضاء على العناصر التى تعمل ضد الوطن في ماسبيرو، لافتا إلى أن سيتم متابعة العمل داخل قطاعات ماسبيرو بشكل مكثف لاستبعاد المخرب، قائلا: «كل من يثبت إدانته ويعمل ضد الوطن سيتم محاسبته».

وقال الإعلامي علاء بسيوني، نائب رئيس قطاع التلفزيون المصري، إن قطاع الأخبار هو المسئول عن إذاعة التقارير الإخبارية ونشاط الرئيس السيسي في ماسبيرو، موضحا أن قطاع الأخبار مختلف عن قطاع التليفزيون المصري لأن لديه بروتوكولات وتعاملات معينة.

وأضاف «بسيوني» خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد» أن هناك حربا إعلامية تدار ضد مصر، تستخدم فيها أدوات الإعلام وتصدير الإحباط ، بالإضافة إلى حرب الشائعات وحروب الجيل الرابع، مؤكدا أن الإعلام الآن أصبح سلاح فتاك.

وأشار نائب رئيس قطاع التلفزين المصري، إلى أن ما حدث من ماسبيرو أمس سقطة لا أحد يستطيع الدفاع عنها، منوها إلى أننا لابد ان نكتشف الخطأ ونعمل علي حله بدلًا من تصدير المشاكل للناس، قائلا «رأيت حملة هجوم على ماسبيرو والعاملين به بعد الأزمة غير عادية كان الجميع أخطأ».

بينما قالت الدكتور هويدا مصطفي، عميدة المعهد الدولي للإعلام بأكاديمية الشرق، إن التلفزيون ارتكب عدة أخطاء مهنية فادحة ولم يتم معاقبة المتسببين فيها.

وتابعت «مصطفى»، خلال حوارها مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الإعلاميين يدافعون عن مبنى ماسبيرو والجميع يغار عليه، خاصة أنه حجر الأساس الذي بنيت عليه المنظومة الإعلامية.

وأوضحت عميدة المعهد الدولي للإعلام بأكاديمية الشرق، أن هناك تراكمات كثيرة تعرض لها ماسبيرو بكل إمكانياته حتى العاملون به خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أنه من الوارد أن يكون هناك مؤامرة على ماسبيرو.

من جانبه قال النائب إيهاب الخولي، عضو مجلس النواب، إنه لابد من تطهير ماسبيرو من عناصر جماعة الإخوان، مؤكدا أن ما حدث في التلفزيون المصري جريمة في حق الوطن، خاصة أن العالم كله كان ينتظر كلمة الرئيس.

وأضاف «الخولي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أنه لابد من محاسبة المتسبب في الخطأ الجسيم بإذاعة حوار قديم للرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنه لابد من استعادة القوى الناعمة.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن البرلمان سيبحث عن المخالفات التى تمت في ماسبيرو خلال حكم جماعة الإخوان، مؤكدًا أنه لابد تصفية أوضاع خاطئة كانت متواجدة في بعض المؤسسات الرسمية للدولة ومنها ماسبيرو.

فيما أكد الدكتور سامي عبد العزيز، عميد كلية الإعلام الأسبق، أن الدولة تخلت عن ماسبيرو منذ عام 2011 ولم تسانده، مشيرا إلى أن الإعلام ومبنى ماسبيرو مثل البشر أصيب بـ«الشيخوخة».

وأضاف «عبد العزيز»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن هناك حالة من الترهل الإداري والوظيفي داخل اتحاد الإذاعة والتلفزيون، لافتًا إلى أن ماسبيرو الآن لم يكن مكانًا يليق بدولة بحجم مصر.

وأشار عميد كلية الإعلام الأسبق، إلى أن المشكلات الإدارية والتنظيمة التي يعاني منها التلفزيون المصري واضحة تمامًا، مناشدا البرلمان المصري أن يصدر تشريعات تحمى ماسبيرو ومستحقاته، ولكن ما حدث من ماسبيرو كان متوقعا وليس شيئًا غريبًا.

وأوضح أن القنوات الإقليمية تشبه «الملايات الإقليمية» لا أحد يعلم هويتها، لافتًا إلى أنه لابد من عمل فرقة عمل انتحارية وهؤلاء يقودون التغير، دون الذهاب إلي القنوات الفضائية الأخرى، ونحن بحاجة إلى مركز فكر.

أضف تعليق