أصدر اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، تعليماته بإحالة مسئولي محطة البحوث الزراعية بجنوب بورسعيد إلي النيابة العامة وإعادة دراسة موقف المحطة بالكامل.

وأعلن الغضبان، أن المحطة تمثل أسوأ أشكال الفساد بعد أن تسبب القائمون عليها في أعطال جميع المعدات والسيارات دون اتخاذ أي إجراءات لإصلاحها، مشيرًا إلى أن قيمة تلك المعدات منذ عشر سنوات 52 مليون دولار.

وأكد المحافظ أن أسوأ أنواع الفساد هي الإهمال الذي حرم الأهالي والمزارعين من الانتفاع بتلك المعدات في أعمالهم في الزراعة، مشيرًا إلى أنه سيتم الضرب بيد من حديد علي كل فاسد ومقصر في عمله.

جاء ذلك خلال تفقد محافظ بورسعيد ووكيل مجلس النواب، مقر المحطة البحوث الزراعية، ووعد محافظ بورسعيد الأهالي بمحاسبة المتسبب في وصول المحطة إلي هذا المستوي المتدني.