انطلقت مساء اليوم /الأربعاء/ فعاليات الدورة ال 32 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسطة بمكتبة الإسكندرية تحت شعار “السينما والمقاومة” بحضور وزير الثقافة حلمي النمنم وعدد كبير من نجوم الفن بدول البحر المتوسط البالغ عددهم 29 دولة.
وقال وزير الثقافة حلمي النمنم إن مهرجان الإسكندرية يعد أحد أهم المهرجانات بمنطقة البحر المتوسط، مشيرا إلى أن العام المقبل سيشهد الاحتفال بمرور ثلث قرن من عمر المهرجان.
وأضاف أن المهرجان أسس من قبل مجموعة من المبدعين دفاعا عن مكانة مصر الدولية وخاصة علاقتها بدول البحر المتوسط.
وتابع أن مهرجان الإسكندرية السينمائي لعب دوراً كبيراً في مواجهة التيارات المتطرفة، مشيرًا إلى أنه تأسس في فترة السبعينيات لمواجهة انتشار من وصفهم بطيور الظلام وللحفاظ على الدور الثقافي والفني لمصر.
وأشاد وزير الثقافة في كلمته باختيار عنوان “سينما المقاومة” كشعار للدورة الحالية، مشيرا إلى ضرورة الاحتفاء بسينما المقاومة لأن الحياة كلها ينبغي أن تكون حالة مقامة ضد الظلامية وللتخلف والجهل والاحتلال.
وشهد حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية السينمائي تكريم المنتج محسن علم الدين والفنان يوسف شعبان والمخرج محمد راضي والمنتجة الفرنسية ميشيال دفرنس، وسالم الإبراهيمي.
كما شهد الافتتاح عرض أوبريت “من غير مقاومة مقدرش أعيش” كلمات مصطفى الضمرانى.
وتم اختيار الفنانة يسرا ضيف شرف المهرجان بالإضافة إلى اختيار 4 دول كضيوف شرف ممن قدمت ملايين الشهداء في نضالها ضد المستعمر؛ وهي اليونان التى ناضلت ضد الاحتلال التركى، وثلاث دول عربية هى “الجزائر التى قدمت مليونا ونصف المليون شهيد وسوريا التى تعانى من التدخلات الأجنبية وفلسطين المحتلة”.
ويقدم المهرجان ست مسابقات خلال فعالياته هي مسابقة دول البحر المتوسط للفيلم الروائي الطويل ويشارك فيها خمسة عشر فيلما، ومسابقة نور الشريف للفيلم العربي الروائى الطويل ويشارك فيها خمسة عشر فيلما، ثم مسابقة الفيلم العربي القصير ويشارك فيها ثلاثون فيلما بين روائي ووثائقي ثم مسابقة الفيلم العربي الوثائقي الطويل ويشارك فيها ثلاثة عشر فيلما، بالإضافة إلى عشرين فيلما في مسابقة محمد بيومي التي ينظمها المهرجان لشباب الإسكندرية ويقدم لها جوائز مالية قيمتها ستة عشر ألف جنيه بالإضافة إلي عشرة آلاف مقدمة من نقابة المهن السينمائية.
وينقسم برنامج المهرجان فى دورته الحالية إلي القسم الرسمى الذى يتضمن مسابقات دول البحر المتوسط للأفلام الطويلة، ودول البحر المتوسط للأفلام القصيرة، والأفلام الوثائقية، ومسابقة نور الشريف للفيلم العربى، والمسابقة الرسمية وبها 14 فيلماً من 14 دولة، وهى الغذاء والمأوى من إسبانيا، وحياة الليل من سيلوفينيا، وتحملنى من كرواتيا، وكروم من ألبانيا، وضفاف النهر من اليونان، والحمار الطائر من إيطاليا، وبوريك من قبرص، والحديقة من فرنسا، وأوركسترا منتصف الليل من المغرب، وكتير كبير من لبنان، وخسوف من تونس بالإضافة إلى لا لا زبيدة من الجزائر، وأنا وأنت وأمى وأبى من سوريا، والحاجز الأخير من البوسنه، وتشارك مصر بفيلم “روج” الذى انضم الى المسابقة بعد اعتذار منتجه لمهرجان دبى ورغبته فى التنافس به بمهرجان الإسكندرية.
ثم مسابقة دول البحر المتوسط للأفلام القصيرة، وجوائزها هى جائزة أحسن فيلم روائى قصير وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة أحسن فيلم وثائقى قصير وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، ويشارك فيها 25 فيلماً من 15 دولة هى همسات الزهرة من المغرب، وحجر سليمان من فلسطين، وسينما ميكنج أوف من سوريا، وجميلة من مصر، وآه من مصر، والتجانس من فرنسا، والأسماك الصغيرة من اليونان، وإندونيسيا من كرواتيا، وأجوستو من إيطاليا، وأليك من إسبانيا، وفلوتر إى موا من الجزائر، وماريو يشاهد البحر بحب من سيلوفينيا..وتونس بفيلم سيمبل، والليل من البوسنة.