تنتظر مدينة شرم الشيخ، رواجا سياحيا قريبا خلال الأيام القليلة القادمة، كما ان حركة الإقلاع والهبوط في مطارها شهد كثافة كبيرة، سواء كانت من الرحلات الداخلية أو الرحلات الخارجية.

واستقبل مطار شرم الشيخ الدولي، خلال الـ 24 ساعة الماضية، 57 رحلة طيران محلية ودولية تقل 5 آلاف و100 سائح من مختلف الجنسيات وتضمنت وصول 28 رحلة تقل 2528 سائحا، منها 14 رحلة محلية تقل 902 سائح محلي و14 رحلة دولية تقل 1626 سائحا أجنبيا، ومغادرة 29 رحله تقل 2572 سائحا منها 14 رحلة محلية تقل 938 سائحا محليا و15 رحلة دولية تقل 1634 سائحا أجنبيا.

وفي ذات السياق، صرح السفير عمرو حلمي سفير مصر في روما اليوم الأربعاء بأنه في ضوء الاجتماعات التي انعقدت خلال الأسابيع الماضية مع أحد أكبر المستثمرين الإيطاليين بقطاع السياحة في مصر، فقد تم الاتفاق على تسيير 11 رحلة مباشرة للطيران العرضى انطلاقا من عدد من المدن الإيطالية إلى مدينة شرم الشيخ.

وأوضح "حلمي" أنه من المقرر أن تبدأ هذه الرحلات اعتبارا من أول أكتوبر المقبل برحلة من مدينة ميلانو، على أن يعقبها رحلات من "نابولى، وبارى، وبيزا، وكاتنيا، وباليرمو".

وأضاف أن تسيير تلك الرحلات يأتي في إطار الترويج للمقاصد السياحية المصرية في جنوب سيناء ومنطقة البحر الأحمر بهدف معالجة الانخفاض الذي لحق بالتدفق السياحي الإيطالي لمصر منذ بداية العام الجاري، حيث ستوجه الدعوة للسفر على تلك الرحلات إلى ممثلي شركات السياحة الإيطالية وإلى كبار الكتاب في الدوريات السياحية المتخصصة وإلى وسائل الإعلام الإيطالية.

من حهة أخري، تناولت وسائل الإعلام التركية نبأ هبوط أول طائرة تركية بمطار شرم الشيخ مؤخرا وهى تحمل على متنها 154 سائحا من جنسيات متعددة؛ لتكون بذلك المرة الأولى منذ 11 شهرا التي تحط فيها طائرة تركية تقل سياح إلى المدينة السياحية بعد سقوط طائرة السياح الروسية نهاية أكتوبر2015 فوق شبه جزيرة سيناء ومقتل جميع ركابها الـــ224 شخصا.

ورحبت مؤسسات سياحية مصرية بالقرار التركي الصادر عن سفارتها في القاهرة مطلع الشهر الجاري، والذى يقضى بإعادة استئناف رحلات الطيران بين اسطنبول وشرم الشيخ على أمل أن تكون شركات الطيران التركية جسر لسياح أوروبا الشرقية وخاصة روسيا المتوقفة عن تنفيذ رحلات للمدينة السياحية.

ونقلت وكالات الأنباء التركية عن أحمد حمدي، نائب رئيس هيئة تنشيط السياحة المصرية قوله إن استئناف الخطوط التركية رحلاتها إلى شرم الشيخ يحمل عدة رسائل إيجابية للبلاد، أهمها استعادة جزء مما فقدته السياحة المصرية ويمهد لتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين؛ مضيفا انه "رغم أن السوق التركية ليست من الأسواق الرئيسة التي تعتمد عليها مصر في سياحتها، إنما يمكن أن تكون بوابة للسياحة القادمة من شرق أوروبا".

وتابعت أن نحو 10 آلاف و600 سائح تركي زاروا مصر خلال الثلث الأول من 2014، مقارنة بنحو 25.2 ألف سائح في نفس الفترة من عام 2013، بنسبة انخفاض بلغت 58%، وفقًا لإحصاءات وزارة السياحة ؛ فيما تعتبر السياحة القادمة من روسيا مصدر مهم لدعم موارد مصر من العملات الصعبة ومحرك لتنشيط عدة قطاعات أخرى، خاصة وأنها تمثل 48% من إجمالي السياحة الوافدة إلى مصر بعدد يقترب من 3 ملايين سائح في 2014.