قال خالد مهنى، القائم بأعمال رئيس قطاع الأخبار، إنه تم إيقاف المتسبب في الخطأ الجسيم في ماسبيرو وتحويلها للتحقيق لحين إنهاء التحقيقات وظهور المتسبب الحقيقي في هذا الخطأ، مؤكدا أنه من الممكن يكون خطأ ليس متعمدا، ولكن جميع العاملين في التلفزيون المصري حزين عما حدث.

وأضاف «مهنى» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد» أنه لم يتم الوصول إلى قناة «PBS الأمريكية» التي ستذيع حوار الرئيس لانها قناة خاصة لا تعمل إلا بالاشتراك، واعتمدوا على موقع القناة الذي لم يذيع اللقاء.

وأشار القائم بأعمال رئيس قطاع الأخبار، إلى أنه لم يتم إذاعة الحوار القديم للرئيس السيسي مع قناة «PBS الأمريكية» إلا مرة واحدة على التلفزيون المصري، وتم قطع الحديث على الفور بعد 11 دقيقة من عرضه، موضحا أن الزميلة التى عرضت حوار الرئيس لم تتأكد من تاريخ اللقاء اوعدد المشاهدات علي اليوتيوب والترجمة تمت فورية.

وأوضح «مهنى» أنهم يعملون بحيادية وقف معايير مهنية ومصداقية لأن التلفزيون المصري هو المصري الرسمي للدولة، منوها إلى أن هناك تعاونا مع الأجهزة الرقابية والأمنية سيتم إتخاذ إجراءات مع العناصر الموالية او المنتمية لأي جهات أخرى التى تعمل في ماسبيرو، وجميع المواطنين لديها ثقة كبيرة في التيلفزيون المصري.

ولفت إلى أنه سيتم القضاء على العناصر التى تعمل ضد الوطن في ماسبيرو، لافتا إلى أن سيتم متابعة العمل داخل قطاعات ماسبيرو بشكل مكثف لاستبعاد المخرب، قائلا: «كل من يثبت إدانته ويعمل ضد الوطن سيتم محاسبته».