عبَّرت الصين عن شكرها وتقديرها لكمبوديا؛ لترحيلها 63 مشتبها بهم في جرائم احتيال عن طريق الإنترنت وتسليمهم إلى السلطات الأمنية الصينية في مقاطعة جيانجسو.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانج - في تصريح رسمي اليوم الأربعاء - إن الصين تثمن احترام كمبوديا لسياسة "الصين الواحدة" وتعاونها مع السلطات الصينية في مكافحة الجرائم العابرة للحدود.

وأعلنت وزارة الأمن العام الصينية، في وقت سابق اليوم، أن المشتبه بهم - وهم 50 صينيا و13 تايوانيا - متهمين بانتحال شخصيات رجال إنفاذ القانون؛ لخديعة وابتزاز المواطنين في البر الرئيسي الصيني باستخدام مكالمات هاتفية عبر الإنترنت.

وأشارت الوزارة إلى أن عدد عمليات الاحتيال التي نفذوها وحجم المبالغ التي تحصلوا عليها ما زال غير محدد، حيث إن التحقيقات في الجرائم التي ارتكبوها ما تزال جارية.

وقالت الوزارة إن المشتبه بهم تم إحضارهم إلى البر الرئيسي الصيني لحماية مصالح الضحايا، مشيرة إلى أن مكتب الأمن العام في مدينة نانجينج، عاصمة مقاطعة جيانجسو شرق الصين، سيكون مسؤولا عن التحقيق في القضية.

وتعهدت الوزارة بمواصلة حملتها الموسعة لمكافحة الاحتيال باستخدام وسائل الاتصالات التي نجحت منذ أن تم إطلاقها في شهر نوفمبر الماضي في شن هجمات على عصابات الاحتيال، وذلك بالتعاون مع السلطات الأمنية في كينيا وماليزيا وكمبوديا ولاوس وإندونيسيا، حيث تم اكتشاف 65 وكرا للمحتالين، وإلقاء القبض على 1168 مشتبها بهم، منهم 347 شخصا من سكان تايوان.

وكانت السلطات الكمبودية قد ألقت القبض على المشتبه بهم الـ63، أواخر الشهر الماضي، في منزل استأجروه في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، وصادرت ما كان بحوزتهم من هواتف وأجهزة كمبيوتر وأوراق.