أخلت نيابة الدقي برئاسة المستشار محمد بدوي باخلاء سبيل طالب بكلية الشرطة بضمان محل إقامته وصرف شاب آخر من سرايا النيابة بعد تصالحهما في الاتهامات المتبادلة بينهما بالضرب وتنازل كل منهما عن المحضر ضد الآخر.

وكشفت التحقيقات التي باشرها همام رجب وكيل أول نيابة الدقي أن خلافاً حدث بين الشاب المجني عليه وبين والدة طالب الشرطة بسبب خلافات مالية حيث كانت تجمع والدة طالب الشرطة تبرعات لجمعيات حقوق الحيوان وكان ذلك الشاب يعمل في نشاط حماية حقوق الحيوان وقام بسبها علي صفحات "فيس بوك" مما اثار غضب طالب الشرطة وتعدي بالضرب علي الشاب.

وقال المجني عليه ان طالب الشرطة استعان باخرين واختطفوه من منطقة الدقي واحتجزوه وقاموا بتصويره عاريا الا ان تحقيقات النيابة اسفرت عن عدم وجود فيديو أو صور لما قرر به المجني عليه واصدرت اذنا بضبط واحضار طالب الشرطة والذي فور القاء القبض عليه عثر بحوزته علي سلاح أبيض "مطواة".

وأمام مارك ناجي مدير نيابة الدقي تبادل المتهم والمجني عليه الاتهامات وقدم كل منهما تقريرا طبيا باصاباته التي احدثها به الاخر ووجهت النياية لطالب الشرطة اتهامات الاحتجاز والضرب فيما اتهمت المجني عليه بالضرب وفحصت النيابة مخضر الشرطة الذي تضمن تصالح الطرفين فامرت النيابة بحجزهما علي ذمة التحريات .

وتسلمت النيابة باشراف المستشار احمد البقلي المحامي العام الاول لنيابات شمال الجيزة الكلية تحريات اجهزة البحث الجنائي التي افادت بعدم التوصل لصحة الواقعة في حين اقر الطرفان امام النيابة بتنازل كل منهما عن اتهامه للاخر وتصالحهما في القضية فتم صرف المجني عليه بدون ضمان من سراي النيابة في حين تم توجيه تهمة حيازة سلاح ابيض لطالب الشرطة واخلاء سبيله بضمان محل اقامته علي ذمة القضية .