لا يمكنك مشاهدة فيلم “النمر والأنثى” للنجم عادل إمام دون أن يستوقفك هذا الممثل الذي ربما لم تتعد مشاهده في الفيلم 10 دقائق إلا أنه يطبع ابتسامة على وجهك لا تفارقك حتى بعد نهاية هذا الفيلم.
هكذا كان الفنان يوسف عيد الذي توفي فى يوم 22 سبتمبر 2014 بأزمة قلبية مصيبًا جماهير لم يتخيل أحد أن تكون بهذا الحجم بالحزن على رحيله.
يوسف عيد في فيلم النمر والأنثى
ربما كان هذا الحزن نابعًا من إحساس هذه الجماهير بأن الفنان الراحل ظلم ولم يأخذ حقه رغم امتلاكه موهبة كبيرة قادرة على أن تنافس كبار النجوم الذين نهلوا من الشهرة الكثير.
يوسف عيد شارك في العديد من الأعمال وكان للفنان عادل إمام النصيب الأكبر من مشاركاته في أفلام مثل “عصابة حمادة وتوتو” و “زهايمر” وكما أسلفنا “النمر والأنثى” والتجربة الدنمركية، وعدد آخر.
ويجمع الكثيرون أن الفنان يوسف عيد كان يستحق نجومية أكثر لكنه توقف عن الأدوار الثانوية التي يمنحها له صناع العمل من أجل إضافة نوع من البهجة وبالفعل كان ذلك فمثلا مشهد واحد زهر فيه خلال فيلم التجربة الدنمركية وضع بصمة لم ينساها الجمهور.
حي الجمالية بالقاهرة كان مكان ولادة يوسف عيد في يوم 15 نوفمبر عام 1948، ودخل الفن متأخرا في سن الـ27، في فيلم شقة في وسط البلد، وقام فيه بدور ثم تم اختياره ليشارك الفنان محمد صبحي في نفس العام في مسرحية انتهى الدرس يا غبي، والتي شارك فيها أيضًا نجوم كبار أمثال محمود المليجي وتوفيق الدقن.
يوسف عيد وسيلفي مع عمرو سلامة
كثير من الفنانين والصحفيين نعوا الفنان الراحل على صفحاتهم بموقع التواصل الاجتماعي ومنهم المخرج عمرو سلامة الذي نشر” صورة “سيلفى” جمعته مع عيد، وعلق عليها قائلاً “مع البرنس الأعظم”.
منحت الجماهير النجومية ليوسف عيد في يوم رحيله الذي لم يمر مرور الكرام مثل كثير من الفنانين وأعادت الاعتبار لموهبته المظلومة عبر مشواره الطويل.
يوسف عيد