”كراسات وكتب وأقلام وشنط”، من أهم متطلبات أي بيت مصري في بداية أي عام دراسي جديد، ولذلك يتجه كل رب أسرة أو أم لشراء تلك المتطلبات بحثا عن أفضل جودة وبالسعر الذي يتناسب معهما.
وعند الحديث عن ذلك، فلابد أن نتجه إلى الفجالة، التي تعتبر من أشهر الأسواق المدرسية في مصر لوجود العديد من تجار الجملة والمكتبات والباعة الجائلين بشارع كامل صدقي في ميدان رمسيس.
وتنخفض الأسعار في هذه المنطقة عن غيرها من المكتبات الأخرى ورغم انخفاض الأسعار إلا أن نسبة الإقبال هذا العام ضعيفة مقارنة بالعام الماضي، بحسب أصحاب المكتبات وعدد من مرتادي المنطقة سنويًا خلال حديثهم لشبكة اﻹعلام العربية “محيط.
قال محمود حجازي، “صاحب محل لبيع الشنط المدرسية” بمنطقة المطرية، إن الارتفاع في أسعار الشنط هذا العام تسبب في خسارة التاجر، نتيجة لركود السوق، وعدم الإقبال أولياء اﻷمور للشراء هذا العام، وما زالت البضاعة كما هي.
في المقابل ترى “س.م” أن ارتفاع أسعار الشنط المدرسية هذا العام غير مسبوق.
وتوافقها “و.ن” في ذلك، وتضيف أن ارتفاع أسعار يشمل كل المستلزمات المدرسية لهذا العام.
لكن علاء مرتضي، يرى أن ارتفاع المستلزمات المدرسية وخصوصًا “الشنط” المدرسية هذا العام معقولًا.
وأضاف قائلًا: “ده موسم ولازم يرفعوا الأسعار علينا عشان يكسبوا”.
وقال إبراهيم عبدالله صاحب محل للأحذية بمنطقة شبرا، إن نسبة الإقبال هذا العام ضعيفة جدا مقارنة بالأعوام السابق.
وبدوره، قال مصطفى علي صاحب مكتبة بمنطقة الفجالة، إن نسبة إقبال الناس على شراء الأدوات المدرسية الأكثر مبيعًا هي الكتب الخارجية خاصة المرحلة الثانوية العامة.
ويفسر احمد إسماعيل صاحب مكتبة أخرى في ذات المنطقة، تراجع الإقبال على ناتج عن لجوء اﻷسر لشراء بالجملة وعزفوا عن التجزئة، نظرًا لإنخفاض سعر الجملة عن القطاعي، لافتا إلى أن الكمية بالجملة سوف تحقق فرق مع رب الأسرة الذي لديه أربع أو خمس أطفال في مراحل التعليم.