يبدو أن توقعات بعض المحللين السياسيين والاقتصاديين بشأن تراجع مصر، عن وقف استيراد القمح الروسي الذي يحتوي على فطر الأرجوت المسبب للسرطان واجهاض الحوامل، قد تحقق منذ قليل، فقد تراجع مجلس الوزراء عن القرار السابق لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بعدم السماح بدخول أي شحنات من القمح المستورد تحتوي على أي نسبة من فطر الأرجوت والذي صدر في 28 أغسطس الماضي.
وقررت الحكومة المصرية، خلال اجتماعها اليوم برئاسة المهندس “شريف إسماعيل”، العمل بالمواصفة المصرية المعمول بها في عام 2010، وذلك على كافة الشحنات المتعاقد عليها والجديدة، حيث تسمح هذه المواصفة بنسبة 0.05 بالمئة من فطر الأرجوت في شحنات القمح المستورد.
كما أكدت الحكومة المصرية، على الحرص التام على سلامة وصحة المواطن المصري، وأنه لم ولن يُسمح بدخول أي رسائل أقماح خام تتعدى فيها نسبة الأرجوت ما هو منصوص عليه بالمواصفات المصرية المعتمدة والمعمول بها منذ عام 2010 والتي تتفق مع المعايير العالمية.
كانت تقارير مصرية وعالمية، قد حذرت من خطورة فطر الأرجوت، وأضراره البالغة على صحة الإنسان، وما يسببه من أمراض، أبرزها السرطان والإجهاض عند الحوامل.