استطاعت الشرطة الإيقاع بزعيمة عصابة خطف الأطفال المدعوة “عزيزة” والتي اتهمت باختطاف الأطفال وإجبارهم على ممارسة أبشع الجرائم من سرقة وتسول، وكانت الخاطفة قد سرقت مجموعة من الأطفال، أبرزهم الطفل إسلام الذي يبلغ من العمر إحدى عشر عاماً والذي عجزت الشرطة عن عودته لأهله كباقي المخطوفين، حيث تبين بعد إجراء تحليل الحامض النووي أن إسلام لا ينتمي للأسرة التي أودعتها الشرطة إياه.
ويذكر أن بالرغم من النتائج التي تظهر أن إسلام ليس ابن لتلك الخاطفة التي مازالت تدعي أمومتها له، إلا أنها متمسكة بادعائها أنها والدته حتى عقب انتهاء فترة عقابها.
ولكي تضع عزيزة نهاية لتلك المأساة، ألقت بنفسها من الطابق الرابع ورفضت أثناء انتزاع روحها أن تكشف عن أسرة إسلام الحقيقية لكي تتركه ضحية  إجرامها.