قال اللواء سعد الجمال، رئيس إئتلاف دعم مصر، ورئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أنه للعام الثالث على التوالي ينطلق صوت مصر من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة عاليًا مدويًا بمعرفة زعيمها ورئيسها عبد الفتاح السيسي معبرًا عن رؤية مصر للأحداث الدولية والعالمية والتحديات الجمة التي تواجه شعوب الأرض سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا وثقافيًا وبيئيًا.

جاء ذلك فى بيان رسمى للجنة الشئون العربية اليوم الأربعاء، موضحًا أن الدور النشط والمؤثر الذي تلعبه مصر في محيطها الشرق الأوسطي العربي والأفريقي استنادًا إلى دورها الريادي والإقليمي والقاري وإلى عضويتها الحالية بمجلس الأمن الدولي ورئاستها لمجلس الأمن والسلم الأفريقي كذا تمثيلها لأفريقيا في قمة المناخ العالمية.

ورأى الجمال أن الرئيس استعرض في كلمته الشاملة الجامعة مجمل الأوضاع في الشرق الأوسط وأن القضية الفلسطينية لا تزال هي القضية المحورية للأمة العربية وأن الصراع العربي الإسرائيلي مازال حجر الزاوية في معظم مشاكل المنطقة وحينما كرر الرئيس وأكد على دعوته للقادة الإسرائيليين والشعب الإسرائيلي كله على ضرورة العودة للمفاوضات مع الفلسطينيين وصولًا لإقامة دولتهم المستقلة وأن تجربة اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل نموذجًا يحتذى به يمكن استنساخه والبناء عليه.

وأكد الجمال أن كل أطراف النزاع في سوريا لن يحصدوا شيئا إلا بالتفاوض وأن إطلاق النار يجب أن يتوقف فورًا وضرورة العودة لمائدة المفاوضات وصولًا للحل السياسي، مؤكدا أن الرئيس استعرض الدور المصري الفعال في حل الأزمتين اليمنية والليبية مع التأكيد على دعم الدورالأممي وجميع الفرقاء على ما فيه المصلحة العليا لأوطانهم، ورفض أي تدخل في الشئون الداخلية للدول احترامًا لسيادتها الوطنية ورفع الحظر على توريد الأسلحة إلى الجيش الوطني الليبي حتى يتمكن من مكافحة الإرهاب.

فى السياق ذاته أكد الجمال أن الرئيس لم يغفل قارتنا الأفريقية وأكد على دعم مصر للحكومات الشرعية فى الصومال وبوروندي والمساندة الكاملة لجمهورية جنوب السودان حتى يتخطوا النزاعات التى تعصف بهم.

وتابع:"لعل أهم الرسائل التى أكد عليها خطاب السيد الرئيس تتمثل فى وضوح وجلاء الصورة والموقف لمصر الجديدة حاليًا تحت قيادة الرئيس السيسي فى الحفاظ على وحدتها الوطنية وجيشها وأمنها واستقرارها وقيامها بدور فاعل وإيجابي على المسرح الدولى وفى محيطها الأفريقي والعربي والإقليمي وأنه لا غني عن دور مصر ولذا فإن استقرارها وتنميتها تعد من الأولويات التي يجب أن يقف العالم بجانبها ويدعمها".

وأختتم بيانه:" الرئيس واضحًا فى التأكيد على أن التحدى الأكبر الذى يواجهه العالم هو الإرهاب الأسود الذى ضرب شرقه وغربه وعصف بأمنه وإستقراره، وطالب بتكاتف دولى حقيقى لمواجهة هذا الخطر الجسيم فكريًا وثقافيًا وأمنيًا وسياسيًا".