قال مجدي حمدان - القيادي السابق بجبهة الانقاذ، تعليقا على تصريحات عبدالفتاح السيسي عن السلام بين فلسطين واسرائيل - إننا وصلنا لمرحلة غير مسبوقة وأن العملية غير قاصرة على السلام الدافئ فقط بين مصر وإسرائيل، بل هناك أمور تخطت ذلك.
وأوضح حمدان في تصريح خاص لـ"رصد" ان الامور باتت واضحة، وسياسة الاستجداء ذات عواقب وخيمة، ولان الامور بيد اميركا واميركا لديها حليف وولاية اخري من ولاياتها تدعي اسرائيل، وان استقرار السيسي في سدة الحكم وبقاءه رئيسا مرهون برضاء الولايات المتحدة الاميركية، لذا فإن مصر تعيش مرحلة المداهنة والتملق الواضح لاكتساب رضاء الاميركان من خلال الابن غير الشرعي لها.
واكد حمدان أن التضحية بالثوابت المعروفة لدى الشعب بأن الكيان الصهيونى هو العدو الاول، واستبداله بكيانات اخري وفزاعات جديدة، سيؤدى الى مزيد من الانطلاق من قبل اسرائيل لمحو القضية الفلسطينية في ظل سياسة الانبطاح المصرية.
وكان السيسي وجّه من على منبر الأمم المتحدة في نيويورك، امس الثلاثاء، نداءً إلى الحكومة الإسرائيلية والإسرائيليين للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، واصفاً "السلام المصري الإسرائيلي بالتجربة الرائعة".
وقال السيسي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "اسمحوا لي أن أخرج عن النص من خلال هذا المنبر الذي يمثل صوت العالم بتوجيه نداء عاجل للشعب الإسرائيلي والقيادة الإسرائيلية لإيجاد حل للقضية الفلسطينية".
وأضاف: "لدينا فرصة حقيقية لكتابة صفحة رئيسية مضيئة للسلام في المنطقة، والتجربة المصرية رائعة ويمكن تكرارها مرة أخرى بحل مشكلة الفلسطينيين وإقامة دولة فلسطينية بجوار إسرائيل".
وأكد أن هذا الحل "يحفظ الأمن والأمان لكلا الدولتين ويحقق الازدهار والاستقرار".