ذكر موقع "والاه" الإسرائيلي اليوم الأربعاء أن الرئيس عبد الفتاح السيسي دعا لإنهاء الصراع الإسرائيلي مع الفلسطينيين وفتح صفحة جديدة في تاريخ تل ابيب وهو ما نوه عنه بعده كل من الرئيس الأمريكي باراك أوباما وملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمتهم أمام الجمعية العمومية بالأمم المتحدة.

وقال "السيسي" في خطاب ألقاه في الجمعية العامة للامم المتحدة أن علي إسرائيل وفلسطين محاكاة اتفاق السلام بين القاهرة وتل ابيب وهو ما سيسمح للدولتين بالتعايش جنبا إلى جنب في سلام بدون أى صراعات.

وأبرز الموقع العبري قول "السيسي" أن "هذا هو فرصة حقيقية لكتابة صفحة جديدة في تاريخ منطقتنا والتحرك نحو السلام".

وتابع "والاه" أن العاهل الاردني الملك عبد الله قال انه "على إسرائيل فتح المفاوضات مع الفلسطينيين، وعدم الإخلال بالوضع القائم في الأماكن المقدسة لم لها من أهمية دينية والعالم وأولوية بالنسب لجميع المسلمين، ونحن نرفض الاعتداءات على الأماكن المقدسة للمسيحيين والمسلمين في المدينة المقدسة. وسأواصل حماية هذه الأماكن والوقوف ضد جميع انتهاكات الاحتلال ضد حرمة المسجد الأقصى".

وأضاف "والاه" أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال في خطابه في الأمم المتحدة أن كلا الطرفين هما المسؤولان عن الصراع الدائر وبالطبع، لن يكون وضع الإسرائيليين افضل من الفلسطينيين.

وقال البيت الأبيض إنه من المتوقع أن يجتمع أوباما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، على هامش الجمعية العمومية بالأمم المتحدة للإعراب عن قلقه إزاء النشاط الاستيطاني المتزايد لتل ابيب.

وأشار الموقع العبري إلي كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن القضية الإسرائيلية الفلسطينية والتى جاء فيه أن "علينا أن نسمح للشعب الفلسطيني لإقامة دولة فلسطينية والقدس الشرقية عاصمة لها، على أساس حل الدولتين وهذا هو التزام دولي يجب على إسرائيل احترامه للمساعدة بدفع عملية السلام".