يشكو المواطنون من حالة الغلاء التي أصابت أغلب السلع والمواد الغذائية، والأدوات المدرسية خصوصا وأيام قليلة ويبدأ العام الدراسي الجديد، وهو ما يعني ميزانية جديدة لكل أسرة لديها اطفال في المراحل التعليم المختلفة، بسبب مصروفات التلاميذ من كشاكيل وادوات مدرسية، ووجبات ومصروفات شخصية خلال اليوم.
واتفق التجار والمواطنون الذين التقتهم شبكة الإعلام االعربية “محيط”، على أن أغلب السلع الغذائية وغير الغذائية ارتفعت أسعارها خلال الفترة الماضية بمعدلات غير مسبوقة، خصوصا الحاجات الاساسية من مأكل وملبس ومشرب، بعيدا عن أية رفاهيات تستطيع الأسرة الاستغناء عنها.
آيه سيد العربي موظفة في محل تجاري كبير قالت: إن أسعار الأجبان والألبان والمخبوزات ارتفعت ووصلت الى 39جنيها لكيلو الجبنة البيضاء، واللنشون 43 جنيها، لافتة إلى أن أغلب المتجات الغذائية زادت أسعارها خلال الفترة الماضية.
محمد كمال يعمل كاشير قال إن هناك حالة غضب شديدة لدى المواطنين بسبب زيادة الأسعار، مضيفا، “ألحظ ذلك حينما يدفع الناس ثمن مشترواتهم.. أسمعهم يقولون هذا حرام ندفع فلوس كثيرة في بعض الأشياء القليلة.
سيد علي موظف في سوبر ماركت كبير، قال: نسبة البيع قلت عن الأول وتزيد فقط في أوقات العروض، مشيرا إلى أن هناك إرتفاع كبير في الأسعار.
وأضاف أن السبب في زيادة الأسعار نقص الدولار، مؤكدا أن استمرار أزمة نقص العملة سيكون مردودها سيء على المشترين والتجار.
محمد نصر صاحب سوبر ماركت صغير قال إن المشترين قللوا من مشترياتهم، منوها بان من كان يشتري كيلو يشتري نصف كيلو الآن ومن كان يشتري نصف كيلو بات يشتري ربع كيلو.
ووجه محمد نصر شكواه للحكومة، وحملها سبب ارتفاع الأسعار، قائلا: الحل عند الحكومة المواطنين مش بيشتروا واحنا بنخسر.
مينا إسحاق صاحب سوبر ماركت صغير أيضا قال إنه يخسر بسبب تقليل المشترين للكميات التي يشترونها، مضيفا، “نحن كبائعين نشتري البضائع بأسعار مرتفعة ونضطر بالتالي لبيعها مرة أخرى للزبائن بأسعار مرتفعة.
أما مها سيد “ربه منزل” قالت “ما يحدث حرام كنت بشتري ربع الجبنه ب 8 جنيه دلوقتي بقي ب10جنيه”، مضيفة “عندي 3 بنات واحدة في ابتدائي، وبنتن في حضانة ودول محتاجين أكل ولبس وشرب طب أجيب منين ده كله وأنا مبشتغلش وجوزي مرتبه قليل حرام والله وحسبي الله ونعمه الوكيل”.
هيام رأفت ربة منزل قالت، “عندي ولد وبنت في المدرسة ومعرفش ازاي هجبلهم اللي عوزينه والحال على القد، وجوزي رزقه يوم بيوم والحاجة كلها زادت الضعف ده يرضي مين، طب نخلي أولادنا ميرحوش المدرسه بلاش تعليم يمكن يحسوا بينا وبحالنا”.
أما أحلام رجب وتعمل ممرضة قالت، “عاوزة أعرف مين اللي مسئول عن كل اللي إحنا في ده، إيه اللي بيحصل ده الدنيا بقيت خراب، وبقى محدش لاقي يجيب اللي هو عاوزه”.
وأضافت، “عندي بنت في الثانوي وولد في ابتدائي ودول محتاجين حاجات كثيرة وأنا وجوزي مرتبنا ضايع علي الأكل والشرب والمدارس وبيخلص قبل الشهر لدرجة إننا مش عارفين لو حد فينا تعب هنروح لدكتور منين، لينا رب اسمه كريم حرام عليكم بقى إرحمونا”.