أكدت وزرة الخارجية الفلسطينية اليوم /الأربعاء/ أن الحضور القوي للقضية الفلسطينية في خطابات وتصريحات زعماء الدول والمسؤولين الدوليين خلال الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، يمثل نجاحا حقيقيا للدبلوماسية الفلسطينية التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وانتكاسة بكل المقاييس لما تحاول حكومة نتنياهو الترويج له من سياسات ومواقف وحملات تضليل وأكاذيب، خاصة ما يتعلق بالاستيطان.

وأوضحت الوزارة - في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ - أن الفلسطينيين بحاجة لمواقف دولية ملزمة تنهي الاحتلال والاستيطان الإسرائيليين لدولة فلسطين وتضع حدا فوريا لجرائم الاحتلال، بما يُمكّن الشعب الفلسطيني من ممارسة سيادته على أرضه.

وأشادت الخارجية بالمواقف السياسية التي أعلن عنها عدد من رؤساء الدول بما يؤكد على مركزية القضية الفلسطينية وأولوية حل الصراع، رغم المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى تهميشها، في ظل الانشغالات الدولية في محاربة الإرهاب، وما يعاني منه الشرق الأوسط والمنطقة العربية من صراعات.