واشنطن بوست:

اعتداءات نيويورك ونيو جيرسي فردية .. والهجمات "فعل إرهابي"

التيلجراف:

وول ستريت جورنال:

اجتماعات الامم المتحدة غير كافية لحل مشكلة الهجرة واللاجئين

التايمز:

السياح العرب يغزون مدينة مانشستر وينفقون مبالغ طائلة لشراء الملابس والمجوهرات

تناولت الصحف الامريكية والبريطانية الصادرة صباح اليوم ملفات هامة ؛ كان ابرزها ؛ ما تناولته صحيفة " واشنطن بوست" الامريكية ؛ والتى ذكرت أنه في الوقت التي تتسارع فيه وتيرة التحقيق في اعتداءات نيويورك ونيو جيرسي خاصة بعد اعتقال مشتبه به، وهو مواطن أمريكي من أصل أفغاني، تحاول السلطات الأمريكية طمأنة المواطنين بالمنطقة بأن هذه الاحداث لا تبدو من تنفيذ شبكة واسعة من الاشخاص.

ونقلت الصحيفة عن عمدة نيويورك "بيل دي بلاسيو" قوله أن السلطات تعتقد بقوة أن هذه الهجمات كانت "فعلا إرهابيا".

ونقلت الصحيفة عن المدير العام المساعد لمكتب التحقيقات الفيدرالي لمنطقة نيويورك" ويليام سويني" قوله ان أنه ليس هناك أي مؤشر على أن الأمر يتعلق بخلية إرهابية.

وأضافت أنه بعد توقيف "أحمد خان راحاني" المتورط في تفجير عبوة تقليدية الصنع السبت الماضي بمانهاتن ما خلف إصابة 29 شخصا بجروح، وزرع عبوات أخرى بمنطقة سي سايد بارك بنيو جريسي، يهدف التحقيق إلى تحديد دوافع هذا الاعتداء حسب تصريحات مفوض شرطة نيويورك جيمز أونيل.

أما صحيفة "التليجراف" البريطانية ؛ فأشارت الى ان المستشارة الالمانية " انجيلا ميركل " تتجه الى الاعتراف بخطأ انتهاج سياسية " الباب المفتوح" مع اللاجئين ؛ خاصة مع الشعبية المتدهورة التى حظى بها حزبها فى استطلاعات الراى الاخيرة.

وتابعت ان اعتراف ميركل بان فتح المانيا لابوايها اما لاجئي الشرق الاوسط وآسيا لم يخل من خطأ ذي ابعاد تاريخية ؛ مشيرة الى ان " ميركل " ادركت اخيرا ان بلادها لا تستطيع استيعاب تدفق أكثر من مليون مهاجر ؛ ورغم هذا فيظل السؤال القائم هو كيف سيصمد الاتحاد الاوروبى الذى فشل فى التجاوب مع اكبر هجرة جماعية بالقرن الـــ21.

وحول الهجرة واللاجئين ؛ وجهت صحيفة" وول ستريت جورنال " الامريكية انتقادات الى قمة " الامم المتحدة " مشيرة الى انه في الوقت الذي يجتمع فيه قادة العالم في نيويورك لمناقشة ميثاق بشأن اللاجئين، عبرت العديد من منظمات حقوق الإنسان عن خيبة أملها في عجز المجتمع الدولي عن حل المشاكل الراهنة التي تواجه اللاجئين على نطاق العالم.

وتابعت أن قادة دول العالم اللذين يعقدون في نيويورك مؤتمر حول اللاجئين لمناقشة ميثاق عالمي لاقتسام عبء إسكان اللاجئين وتعليمهم لكنه لن يرى النور قبل عام 2018 ؛ مضيفة انه هذا المؤتمر، الذي ينعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأول من نوعه لمخاطبة قضية الهاربين من الحروب والفقر وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنهم بدؤوا عملية تنسيق الجهود لمواجهة أزمة اللجوء والهجرة.

وأشار التقرير إلى أن هؤلاء القادة وقعوا على إعلان يعبر عن إرادتهم السياسية لتحسين حياة اللاجئين والمهاجرين واقتسام الموارد والمسئوليات الا ان هذا كله لن يكفى لحل مشكلة اللاجئين والمهاجرين ؛ حيث تحتاج تلك الازمة الى حلول جذرية.

وفى شأن اخر ؛ ذكرت صحيفة " التايمز" البريطانية أن السائحين العرب ينفقون أموالا طائلة في مدينة مانشستر سيتى ؛ مشيرة الى ان المدينة اجتذبت العديد من السياح الشرق اوسطيين المحبين للعلامات التجارية العالمية والفنادق الفخمة فضلا عن الطقس الشتوى البارد وكذلك لأمطار المدينة.

وأضافت أن مدينة مانشستر أصبحت تنافس عاصمة الضباب لندن، إذ أن العديد من الخليجيين يسافرون مباشرة إلى مانشستر - التي تشهد حاليًا زيادة في عدد الرحلات المباشرة لها من دول الخليج- وارتفاع في نسبة حجوزات الفنادق مقارنة بالسنوات الماضية ؛ معتبرة ان سهولة التنقل بين أشهر المتاجر وقربها من بعضها البعض تعتبر عامل جذب هاما للسياح العرب.

ونقلت الصحيفة عن أحد مسئولى المتاجر العالمية قوله ان أحد زبائنه من دولة قطر اضطر لدفع مئات الجنيهات الإسترلينية لحجز غرفة إضافية لوضع مشترياته؛ فيما قامت احدى العائلات الخليجية المكونة من 7 أفراد بدفع ايجار غرفة في الفندق لوضع مشترياتهم من أرقى العلامات التجارية من ثياب ومجوهرات وحقائب ؛ مشيرة الى ان الشيخ الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان ساهم بضخ الملايين في مدينة مانشستر بعدما اشترى نادي مانشستر سيتي في عام 2008.