تسبب سور نادى الترسانة الرئيسى فى حدوث كارثة إنسانية بطلها محمد عبد الفتاح حارس مرمى سبورتنج لكرة اليد للناشئين، حيث اعتاد اللاعب على الذهاب إلى قلعة الشواكيش بصحبة أخيه وزملائه لقضاء وقت فى حمام السباحة بالنادى.
فى يوم عقب مغادرة الحارس هو وزملائه لمقر النادى قاموا بالذهاب للشرب من إحدى "كولديرات" المياه المرافقة لسور النادى بجانب البوابة الرئيسية بطول 10 م وارتفاع 2.5 متر، والذى يقوم بتغطية كابلات الكهرباء والتكييفات بالنادى، وعند وصول الحارس لشرب المياه من الكولدير وقع سور الترسانة عليه بالكامل مما أدى إلى دخول الكولدير فى جسم اللاعب.
وقد قامت قوات الأمن بإخراج الحارس من تحت أنقاض السور بعد 6 ساعات وذهبوا به لمستشفى العجوزة وحاول الأطباء إسعاف حارس سبورتنج سريعا بإجراء عمليتين بعد إصابته بخلع فى مفصل الحوض وكسر مضاعف وتركيب مسمار مستديم داخل النخاع مع ملازمته على الفراش لمدة لا تقل عن شهرين، وهو ما سيؤدى لضياع مستقبله الكروى والدراسى خاصة أن اللاعب فى ثانية ثانوى.
وقد قامت والدة الحارس بعمل محضر فى قسم الشرطة تتهم فيه إدارة الترسانة بالإهمال، خاصة أن الأخيرة أكدوا أن اللاعب وعائلته ليسوا من أعضاء الجمعية العمومية وهو مالا يعرضهم لأى مسئولية، مما دفع أسرة الحارس للذهاب إلى خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة لتقديم شكوى رسمية بالوزارة لمحاسبة المتسبب الرئيسى وراء تلك الكارثة.