أكد النائب نضال السعيد، عضو لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن الخطأ الذي وقع فيه التليفزيون المصري ببث حوار قديم للرئيس عبد الفتاح السيسي مع شبكة «BBS» الأمريكية، بزعم أنه لقاء أجراه الرئيس خلال زيارته الحالية لنيويورك هو تصرف لم يكن مقصودا ولكنه خطأ مهني أو ارتجال شخصي بدليل أنه تم اتخاذ رد فعل سريع عقب هذا الخطأ وتمت إقالة رئيس قطاع الأخبار.

وأضاف النائب في تصريحات لـ "صدى البلد" ان البرلمان يسعى لوضع تشريع يضمن شفافية المعلومات وان تصل للمواطن المعلومة صحيحة ومؤكدة وأن يكون هناك تمييز بين الرأي ووجهات النظر والمعلومة لافتا إلى الحاجة لميثاق شرف يضمن أن تكون هناك مراقبة على مدى شفافية ومصداقية وسائل الإعلام وتقييم أدائها.

ولفت النائب إلى انه من المقرر إصدار هذا الميثاق خلال دور الانعقاد المقبل نظرا لان دور الانعقاد الأول شهد أمورا أخرى اكثر أولوية.

وتابع النائب : " القلم يمكن أن يجرح أكثر من سلاح وهناك الكثير من المشكلات يتم تضخيمها وتنتهي بخبر صغير في الجرائد لافتا إلى ضرورة ان يكون لدى الصحفيين أنفسهم إنبعاث داخلي لسرد الوقائع بشكل جيد والتفرقة بين الحقائق والارقام ووجهات النظر".

وتابع : " العالم كله يعمل وفقا لمبادئ والتزامات توضح حقوق الإعلاميين واوجباتهم وسنطلع على المواثيق الاخرى الموضوعة في الدول العربية والاوروبية خلال وضع ميثاق الشرف الإعلامي الذي سيضمن منح الصحفيين حق الحصول على المعلومة واحترام حقوق الرد والتصحيح والخصوصية وحقوق الملكية وحق المواطن في المعرفة وضبط تعريف ما يتعلق بالامن القومي".

وأشار إلى أن الرقابة على تطبيق هذا الميثاق ستئول إلى المجلس الاعلى للصحافة الذي من المقرر تشكيله بموجب قانون الصحافة الموحد الذي من المقرر إصداره بدور الانعقاد المقبل ، لافتا إلى انه من الضروري ان يصدر الميثاق بتوافق بين الإعلاميين.