أكد النائب محمد عبد الله زين الدين، نائب إدكو بمحافظة البحيرة أن الحكومة تسير بعشوائية وانتقائية في حل الأزمات والمشكلات التي تواجهها، مشيرًا إلى أن صغار التجار والموزعين من البقالين دائمًا ما يكونون هم الضحية، في حين أن الحكومة لا تستطيع الاقتراب من كبار التجار من محتكري الأرز والسكر.

وقال النائب إن سلعتي الأرز والسكر من أكبر المنتجات الاستهلاكية التي تعاني من عمليات الاحتكار خاصة خلال الفترة الماضية بهدف الإضرار باقتصاد البلاد لتحقيق ثروات طائلة على حساب الشعب المصري, مشيرًا إلى أن الحكومة فشلت في إدارة أزمة توفير الأرز والسكر حيث وقفت عاجزة عن محاربة كبار الموزعين والمحتكرين بينما تقوم بمداهمة صغار التجار الذين يسعون لكسب عيشهم في وسط محتكري السوق الكبار.

وأضاف النائب أن المحتكرين معروفون لدى كافة أجهزة الدولة وإن عددهم ليس كبيرًا، يقومون بشراء الأرز والسكر من الفلاحين في بداية الموسم بأسعار مخفضة ليمارسوا سلطاتهم الاحتكارية، ومع ذلك لم نجد أخبارًا عن ضبط أو مداهمة أو قضايا ضد كبار التجار وإنما كلها أخبار عن الموزعين والتجار الصغار.

وضرب النائب مثلا بأزمة الدولار حينما قامت أجهزة الدولة بمداهمة على الأفراد الذين يقومون بتجارة العملة، متسائلا هل حين تم القبض عليهم كان ذلك حلا للأزمة بالطبع لا، لأن الأزمة لا تقف على التجار وحدهم وإنما على ضرورة البحث عن حل اقتصادي للأزمة.

وطالب النائب وزير التموين الجديد بضرورة تطهير السوق من المحتكرين، خاصة أنه بدأ بتطهير الوزارة من الفاسدين حيث أقال مؤخرًا أحلام رشدي رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية، ومحمود عبد العزيز رئيس الشركة المصرية للصوامع والتخزين وبالتالي ننتظر منه تطهير السوق من هؤلاء التجار الجشعين.