اشتهرت فايزة أحمد وذاع صيتها في أول مشوارها من خلال الأغاني الشعبية الخفيفة،والذي بدأ تلك المسيرة الفنان الملحن محمد الموجي الذي كان له الفضل في انتشارها ووصول صوتها إلى المستمع العربي.

من أهم هذه الأغاني "ياما القمر على الباب،تمر حنة،حيران،بيت العز،أنا قلبي لك ميال"،حيث كان لأغنية "يامه القمر على الباب" من كلمات شاعر الرومانسية مرسي جميل عزيز،قصة شهيرة،حيث تم منعها من الاذاعة أو الدخول الي الأراضي الأردنية.

ففي عام 1960،أصدرت وزارة الأنباء الأردنية،قرارا بمنع إدراجها ضمن برامج الاذاعة وذلك بناء علي توجيهات الجهات الدينية بالمملكة الاردنية.

وجاء في قرار المنع ان الجهات الدينية اعتبرت ان كلمات هذه الاغنية تتنافي مع الرسالة الاخلاقية التي درجت عليها اذاعة الأردن،مما جعل من الصحف الأردنية تنشر هذا القرار بتصريح من السلطات الدينية بالمملكة.

وقال الناقد الفني الأردني طلعت شفاعة،في تصريح له،إنه بالفعل تم منع هذه الاغنية عام 1960 ولم تدرج ضمن برامج الاذاعة الأردنية.